قصائد قصيره
وإنك إذ تغتال عرضك ظالما
عويف القوافي
وَإِنَّكَ إِذ تَغتالُ عِرضَكَ ظالِماً
لَكالحامِلِ الأَوزارِ وَزراً على وزرِ
هو ابن منضجات كن قدما
عويف القوافي
هُوَ اِبنُ مُنضجاتٍ كُنَّ قِدماً
يَزِدنَ عَلى العَديدِ قِرابَ شَهرِ
عمدا تسديناك وانشجرت بنا
عويف القوافي
عَمداً تَسَدَّيناكَ وَاِنشَجَرَت بِنا
طِوالُ الهَوادي مُطبَعاتٍ مِنَ الوَقرِ
متى أدع في حيي فزارة يأتني
عويف القوافي
مَتى أَدعُ في حَيَّيْ فَزارَةَ يَأتِني
صَناديدُ صِيدٌ مِن قُروماتِها الزُهرِ
أبيت بأبواب القوافي كأنما
عويف القوافي
أَبيتُ بِأَبوابِ القَوافي كَأَنَّما
أَصادي بِها سِرباً مِنَ الوَحشِ نُزَّعا
وبسط الخير لنا وبقه
عويف القوافي
وَبَسَطَ الخَيرَ لَنا وَبِقَه
فَالخَلقُ طُرّاً يَأكُلونَ رِزقَة
لولا جرير هلكت بجيله
عويف القوافي
لَولا جَريرٌ هَلَكَت بِجيلِهِ
نِعمَ الفَتى وَبَئِسَتِ القَبيلَة
أمواطني ملكتم كرما
سليمان البستاني
أمواطني ملكتمُ كرما
بجميلكم نفسي وجثماني
فسائل جحجبي وبني عدي
عويف القوافي
فَسائِلُ جَحجَبي وَبَني عَدِيٍّ
وَتيمَ اللاتِ مَن عَقَدَ الخِزاما
فلما رأينا أنه شر منزل
عويف القوافي
فَلَمّا رَأَينا أَنَّهُ شَرُّ مَنزِلٍ
رَمينا بِهِنَّ اللَيلَ حَتّى تُخُرِّما
لا يستقر الظبي في فلواته
سليمان البستاني
لا يستقرُّ الظبيُ في فلواتهِ
حتى يعاود وِرده المعهودا
دعاهن ردفي فارعوين لصوته
عويف القوافي
دَعاهُنَّ رَدفي فَاِرعَوَينَ لِصَوتِهِ
كَما رَعَت الجوت الظِماءَ الصَوادِيا