قصائد قصيره

أهنيك أم أشكو فراقك قائلا

حافظ ابراهيم
الطويل
أَهَنّيكَ أَم أَشكو فِراقَكَ قائِلاً أَيا لَيتَني كُنتُ السَجينَ المُصَفَّدا

لله عيد كبير

حافظ ابراهيم
المجتث
لِلَّهِ عيدٌ كَبيرٌ يَزهو بِنورِ جَبينِك

لا تسأل الدار عن ظعن قد احتملوا

عبد المنعم الجلياني
البسيط
لا تَسأَلِ الدارَ عَن ظَعنٍ قَد اِحتَمَلوا

قد قرأناكم فهشت نهانا

حافظ ابراهيم
الخفيف
قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانا فَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلا

قل للطبيب الذي تعنو الجراح له

حافظ ابراهيم
البسيط
قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ ماذا اِعتَدَدتَ لِجُرحِ العاشِقِ العاني

يا شاعرا جمت مصائب دبره

ابن سكرة
الكامل
يا شاعراً جمت مصائب دبره وتكاثفت لوداقه أوجاعه

فرى نائبات الدهر بيني وبينها

يزيد بن مجالد الفزاري
الطويل
فَرى نائِباتُ الدَهرَ بَيني وَبَينَها وَصَرفُ اللَيالي مِثلَما فُري البُردُ

ما كنت أخشى الأسعدي على الصبا

يزيد بن مجالد الفزاري
الطويل
ما كُنتُ أَخشى الأَسعَدِيَّ عَلى الصَبا وَلَكِنَّهُ بِالزِفرِ جَلدٌ مُعاوِدُ

وإذ انتهى ألقى أخيل إلى الثرى

سليمان البستاني
الكامل
وإِذ انتَهى أَلقَى أَخِيلُ إِلى الثَّرى بِالمحجَنِ المُزدَانِ في قُتُرِ الذَّهَب

فكذا انتهى واحتل مجلسه

سليمان البستاني
أحذ الكامل
فَكَذَا انتَهَى وَاحتَلَّ مَجلِسَهُ وَبِهِم رَقى نَسطُورُ مُنتصِبا

شددوا عزمكم وكونوا رجالا

سليمان البستاني
الخفيف
شَدِّدُوا عَزمَكُم وَكُونُوا رِجالا فَوَطِيسُ الوَغى عظيمُ الشُّؤونِ

أما الطراود فانبرى هكطورهم

سليمان البستاني
الكامل
أَمَّا الطَّراوِدُ فَانبَرى هَكطُورُهُم يَدعُو الاَماثِلَ خَشيَةً أَن يَهجَعُوا