العودة للتصفح

فكذا انتهى واحتل مجلسه

سليمان البستاني
فَكَذَا انتَهَى وَاحتَلَّ مَجلِسَهُ
وَبِهِم رَقى نَسطُورُ مُنتصِبا
هُوَ مَلكُ فِيلُوسَ التي رَكَمَت
بُرَقَ الرِّمالِ ببشرِهِ خَطَبا
لَو غَيرُ أَترِيذٍ رُؤَاهُ رَوَى
يا مِعشَرَ الحُكَّامِ وَالنُّجَبا
لَرَغِبتُ عن تَصدِيقِهِ عَلَناً
وزَعَمتُ أَنَّ بِزَعمهِ كَذِبا
لكنَّ مَولى القَومِ كُلِّهِمِ
بِالنَّفسِ رُؤيا النَّفسِ قد رَقَبا
هَيُّوا نَرَى أَنَّى يُتاحُ لَنَا
أَن نَدفَعَ الإِغرِيقَ كَي تَثِبا
قصائد قصيره أحذ الكامل حرف ب