قصائد قصيره
سأجزيكموا ما دمت حيا فإن أمت
زيادة بن زيد العذري
سأجزيكُموا ما دمتُ حيّاً فإن أَمُت
فيومٌ لكم نَحسٌ إذا شَبَّ مِسوَرُ
ومجلس لذة أمسى دجاه
صفي الدين الحلي
وَمَجلِسِ لَذَّةٍ أَمسى دُجاهُ
يُضيءُ كَأَنَّهُ صُبحٌ مُنيرُ
في الشمع أوصاف كوصفي أوجبت
صفي الدين الحلي
في الشَمعِ أَوصافٌ كَوَصفي أَوجَبَت
حُبّي لَهُ وَالبُعدَ عَن أَضدادِهِ
وإذا معد أوقدت نيرانها
زيادة بن زيد العذري
وإذا مَعَدّ أَوقَدَت نيرانها
للمجد أَغضَت عامِرٌ وَتَضَعضَعُوا
وإبرق له نطق عجيب
صفي الدين الحلي
وَإِبرِقٍ لَهُ نُطقٌ عَجيبٌ
إِذا ما أُرسِلَت مِنهُ السَلافُ
بحر من الحسن لا ينجو الغريق
صفي الدين الحلي
بَحرٌ مِنَ الحُسنِ لا يَنجو الغَريقُ بِهِ
إِذا تَلاطَمَ أَعطافٌ بِأَعطافِ
شججنا خشرما في الرأس عشرا
زيادة بن زيد العذري
شَجَجنا خَشرَماً في الرَأسِ عَشرا
وَوَقَّفنا هُدَيبَةَ إِذ هَجانا
لم أنس ما عشت حماما دخلت به
صفي الدين الحلي
لَم أَنسَ ما عِشتُ حَمّاماً دَخَلتُ بِهِ
ما بَينَ كُلِّ رَخيمِ الدَلِّ فَتّانِ
لئن لم يمض لي حد فكم قد
صفي الدين الحلي
لَئِن لَم يَمضِ لي حَدٌّ فَكَم قَد
فَلَلتُ الحَدَّ في الحَربِ العَوانِ
وباب إذا أمه قاصد
صفي الدين الحلي
وَبابٍ إِذا أَمَّهُ قاصِدٌ
رَآهُ مِنَ الغَيثِ أَدنى وَأَندى
يا كوكب الشرق أشرق
حافظ ابراهيم
يا كَوكَبَ الشَرقِ أَشرِق
فَالحادِثاتُ تَجِدُّ
يا ساكن البيت الزجاج
حافظ ابراهيم
يا ساكِنَ البَيتِ الزُجا
جِ هَبِلتَ لا تَرمِ الحُصونا