قصائد قصيره
خبا مصباح عقل أبي علي
أبو علي البصير
خبا مصباحُ عقلِ أبي عليِّ
وكانتْ تستضِيء به العقولُ
رأيت أبا هفان يسال قعنبا
أبو علي البصير
رأيت أبا هفَّان يسال قعنباً
فقلت له قولاً أمضَّ من الشتمِ
يا ظالم الفعل ومظلوم النظر
ابن المعتز
يا ظالِمَ الفِعلِ وَمَظلومَ النَظر
وَيا كَئيباً وَقَضيباً وَقَمَر
طوتكم يا بني الدنيا ركابي
ابن المعتز
طَوَتكُم يا بَني الدُنيا رِكابي
وَحارَبَكُم رَجائي وَاِرتِعابي
ملك لم تطلع الشمس على
أبو علي البصير
مَلِكٌ لم تطلع الشمس على
مثله أوسع سَيْباً وأعلم
وابلائي من محضري ومغيبي
ابن المعتز
وابَلائي مِن مَحضَري وَمَغيبي
وَحَبيبي مِنّي بَعيدٌ قَريبُ
وتمتعت شبابي كله
أبو علي البصير
وتمتعتُ شبابي كُلَّه
وغذائي بالهوى قبل الحُلُمْ
لاح له بارق فأرقه
ابن المعتز
لاحَ لَهُ بارِقٌ فَأَرَّقَهُ
فَباتَ يَرعى النُجومَ مُكتَئِبا
كيف ابتليت بمطله وبوعده
ابن المعتز
كَيفَ اِبتُليتَ بِمَطلِهِ وَبِوَعدِهِ
يا أَيُّها الرَجُلُ الشَقِيُّ الخائِبُ
بالله يا ذا المقلة الساهرة
ابن المعتز
بِاللَهِ يا ذا المُقَلَةِ الساهِرَة
إِغفِر ذُنوبَ الدَمعَةِ القاطِرَه
أصابت عينها عين فزيدت
ابن المعتز
أَصابَت عَينَها عَينٌ فَزيدَت
فُتوراً في المِلاحَةِ وَاِنكِسارا
لا تعطل تصبحا لحبيب
ابن المعتز
لا تُعَطِّل تَصَبُّحاً لِحَبيبِ
مِن صَبوحٍ وَحُثَّ سُكرَ قَريبِ