قصائد قصيره
بالله يا ابن علي فض جمعهم
ابن المعتز
بِاللَهِ يا اِبنَ عَلِيٍّ فُضَّ جَمعَهُمُ
وَأَعفِ نَفسَكَ مِن غَيظٍ وَضَوضاءِ
كايدكم دهركم بزامرة
ابن المعتز
كايَدَكُم دَهرُكُم بِزامِرَةٍ
تُحدِثُ غَمّاً في كُلِّ سَراءِ
عجز الراكب البصير وأولى
أبو علي البصير
عجزَ الراكبُ البصيرُ وأولى
منه بالعجز راجلٌ مكفوف
مالي أرى أبوابهم مهجورة
أبو علي البصير
مالي أرى أبوابهم مهجورةً
وكأنَّ بابَك مجمعُ الأسواقِ
وكأس كمصباح السماء شربتها
ابن المعتز
وَكَأسٍ كَمِصباحِ السَماءِ شَرِبتُها
عَلى قُبلَةٍ أَو مَوعِدٍ بِلِقاءِ
حمامنا كعجوز
ابن المعتز
حَمّامُنا كَعَجوزٍ
يَشقى بِهِ الوارِدُ
لم يبق في العيش غير البؤس والنكد
ابن المعتز
لَم يَبقَ في العَيشِ غَيرُ البُؤسِ وَالنَكَدِ
فَاِهرُب إِلى المَوتِ مِن هَمٍ وَمِن نَكَدِ
بيت جرى الماء فيه من أسافله
أبو علي البصير
بيت جرى الماءُ فيه من أسافله
ومن أعاليه حتى ساخ منطلقا
ألست ترى موت العلى والمحامد
ابن المعتز
أَلَستَ تَرى مَوتَ العُلى وَالمَحامِدِ
وَكَيفَ دَفَنّا الخَلقَ في قَبرِ واحِدِ
ولي صارم فيه المنايا كوامن
ابن المعتز
وَلي صارِمٌ فيهِ المَنايا كَوامِنٌ
فَما يُنتَضى إِلّا لِسَفكِ دِماءِ
يا صاحبي قد كفاك الدهر تفنيدي
ابن المعتز
يا صاحِبي قَد كَفاكَ الدَهرُ تَفنيدي
جَزَعتَ مِن لَحَظاتِ الكاعِبِ الرَودِ
خبا مصباح عقل أبي علي
أبو علي البصير
خبا مصباحُ عقلِ أبي عليِّ
وكانتْ تستضِيء به العقولُ