قصائد قصيره
ما لي أراك مغاضبا
مصطفى صادق الرافعي
ما لي أراكَ مغاضباً
من غيرِ ذنبٍ كانَ مني
الأصدقاء قليل
مصطفى صادق الرافعي
الأصدقاءُ قليلُ
والحرُّ فيهم أقلُّ
ألا رب يوم بالدويرة صالح
ابن المعتز
أَلا رُبَّ يَومٍ بِالدُوَيرَةِ صالِحٍ
فَكَيفَ بِيَومٍ بَعدَهُ لِيَ فاسِدِ
إنما يخلو أبو العيناء
أبو علي البصير
إنَّما يخلو أبو العي
ناءِ في صَدْر النهارِ
غدا بها صفراء كرخية
ابن المعتز
غَدا بِها صَفراءَ كَرخِيَّةً
كَأَنَّها في كَأسِها تَتَّقِد
أتانا أبو العيناء بابن مزور
أبو علي البصير
أتانا أبو العيناءِ بابن مزوّرِ
سنحكم فيه عادلاً غير جائرِ
قم يا نديمي من مكانك واقعد
ابن المعتز
قُم يا نَديمي مِن مَكانِكَ وَاِقعُدِ
حانَ الصَباحُ وَمُقلَتَي لَم تَرقُدِ
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة
ابن المعتز
هَل لَكَ في لَيلَةٍ بَيضاءَ مُقمِرَةٍ
كَأَنَّها فِضَّةٌ ذابَت عَلى البَلَدِ
وليل قد سهرت ونام فيه
ابن المعتز
وَلَيلٍ قَد سَهِرتُ وَنامَ فيهِ
نَدامى صُرِّعوا حَولي رُقودا
ومقتول سكر عاش لي إذ دعوته
ابن المعتز
وَمَقتولِ سُكرٍ عاشَ لي إِذ دَعَوتُهُ
وَبادَرَ مَسروراً يَرى غَيَّهُ رُشدا
عللاني بصوت ناي وعود
ابن المعتز
عَلِّلاني بِصَوتِ نايٍ وَعودِ
وَاِسقِياني دَمَ اِبنَةِ العُنقودِ
وفتيان غدوا والليل داج
ابن المعتز
وَفِتيانٍ غَدَوا وَالليلُ داجٍ
وَضَوءُ الصُبحِ مُتَّهَمُ الوُرودِ