العودة للتصفح مجزوء الخفيف السريع الطويل الطويل الطويل
عللاني بصوت ناي وعود
ابن المعتزعَلِّلاني بِصَوتِ نايٍ وَعودِ
وَاِسقِياني دَمَ اِبنَةِ العُنقودِ
أَشرَبُ الراحَ وَهيَ تَشرَبُ عَقلي
وَعَلى ذاكَ كانَ قَتلُ الوَليدِ
رَبُّ سُكرٍ جَعَلتُ مَوعِدَهُ الصُب
حَ وَساقٍ حَثَثتُهُ بِمَزيدِ
قصائد مختارة
إن نعمى وما درت
الشريف المرتضى إنّ نُعمى وما دَرَتْ حَمَلَتْنِي بظعنها
همسة عتاب
جريس دبيات حَمَلْتُ لَهُ وُدًّا مَدَى العُمْرِ كُلِّهِ وَكانَ لِجُرحِي فِي المَواجِعِ آسِيَا
يا ربة البرقع كم غلة
الأبيوردي يا رَبَّةَ البُرْقُعِ كَمْ غُلَّةٍ حَامَتْ عَلى ما ضَمَّهُ البُرْقُعُ
تبلج صبح الذهن مني واضحاً
أبو الحسن بن خروف تَبَلَّجَ صُبحُ الذِهنِ مِنّي واضِحاً فَغارَت مِنَ الأَموالِ شُهبٌ عَواتِمُ
لقد زعم المختار أني وصحبتي
عبيد الله الجَعفي لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي
رآني على ما بي عميلة فاشتكى
ابن عنقاء الفزاري رَآني عَلى ما بي عُمَيلَةُ فَاِشتَكى إِلى مالِهِ حالي أَسَرَّ كَما جَهَر