قصائد قصيره
عليم بأعقاب الأمور كأنه
ابن المعتز
عَليمٌ بِأَعقابِ الأُمورِ كَأَنَّهُ
بِمُختَلِساتِ الظَنِّ يَسمَعُ أَو يَرى
لقد بليت نفسي بمن لا يجيبني
ابن المعتز
لَقَد بَلِيَت نَفسي بِمَن لا يُجيبُني
وَذاكَ عَذابٌ فَوقَ كُلِّ عَذابِ
عدني بشر ولا ألحاك في خلف
ابن المعتز
عِدني بِشَرٍّ وَلا أَلحاكَ في خُلُفٍ
فَرُبَّما نَفَعَ التَعليلُ بِالكَذِبِ
اقطع وصالي فلست مني
ابن المعتز
اِقطَع وِصالي فَلَستَ مِنّي
وَدُم عَلى جَفوَتي وَهَجري
يا رب إخوان صحبتهم
ابن المعتز
يا رُبَّ إِخوانٍ صَحِبتُهُمُ
لا يَملِكونَ لِسَلوَةٍ قَلبا
أقول وقد صد عني امرؤ
ابن المعتز
أَقولُ وَقَد صَدَّ عَنّي اِمرُؤٌ
وَما كُنتُ بِالصَدِّ مِنهُ جَديرُ
صاحبت من بعدكم معشرا
ابن المعتز
صاحَبتُ مِن بَعدِكُم مَعشَراً
وَلَم أَكُن في ذاكَ بِالراغِبِ
غنائها يصلح للتوبه
ابن المعتز
غِنائُها يُصلِحُ لِلتَوبَه
وَريقُها مِن زَبَدِ الحَوبَ
ومختضب بحثي للعقار
ابن المعتز
وَمُختَضِبٍ بِحَثّي لِلعُقارِ
سَقَتني كَفُّهُ وَالنِجمُ سارِ
وإني لمستحيي إذا ما لقيتكم
هناءة بن مالك الأزدي
وإِنّي لَمُستَحيي إِذا ما لَقيتُكُم
من الخَزِّ مُصفَرّا عليكُم وأَحمَرا
إن كان يومي ليس يوم مدامة
ابن المعتز
إِن كانَ يَومي لَيسَ يَومَ مُدامَةٍ
وَلا يَومَ فِتيانٍ فَما هُوَ مِن عُمري
أتانا بها صفراء يزعم أنها
ابن المعتز
أَتانا بِها صَفراءَ يَزعَمُ أَنَّها
لَتِبرٌ فَصَدَّقناهُ وَهوَ كَذوبُ