قصائد قصيره
كتاب أتاني من حبيب وبيننا
بهاء الدين زهير
كِتابٌ أَتاني مِن حَبيبٍ وَبَينَنا
لِطولِ التَنائي بَرزَخٌ أَيُّ بَرزَخِ
أيها الغافل الذي ليس يجدي
بهاء الدين زهير
أَيُّها الغافِلُ الَّذي لَيسَ يُجدي
كَثرَةُ اللَومِ فيهِ وَالتَوبيخِ
يا رب قد أصبحت أر
بهاء الدين زهير
يا رَبُّ قَد أَصبَحتُ أَر
جوكَ وَأَرجو كَرَمَك
حبذا نفحة ريح
بهاء الدين زهير
حَبَّذا نَفحَةُ ريحٍ
فَرَّجَت عَنّي غُمَّه
سلمت من كل ألم
بهاء الدين زهير
سَلِمتَ مِن كُلِّ أَلَم
وَدُمتَ مَوفورَ النِعَم
جمال كأن النفس بعض شعاعه
ولي الدين يكن
جمال كأن النفس بعض شعاعه
إذا غاب أمسى موضع النفس مظلما
وليلة ما مثلها قط عهد
بهاء الدين زهير
وَلَيلَةٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِد
مِثلَ حَشى العاشِقِ باتَت تَتَّقِد
حدثوا عن طول ليل بته
بهاء الدين زهير
حَدِّثوا عَن طولِ لَيلٍ بِتُّهُ
هَل رَأَيتُم هَل سَمِعتُم هَل عُهِد
يا مولي النعماء إني شاكر
بهاء الدين زهير
يا مولِيَ النَعماءِ إِنّي شاكِرٌ
وَالشُكرُ حَقٌّ واجِبٌ لِلمُنعِمِ
قربت دارنا ولم يفد القر
بهاء الدين زهير
قَرُبَت دارُنا وَلَم يُفِدِ القُر
بُ اِجتِماعاً فَلا نَلومُ البُعادا
يا أيها الباذل مجهوده
بهاء الدين زهير
يا أَيُّها الباذِلُ مَجهودَهُ
في خَدمَةٍ أُفٍّ لَها خِدمَه
لا أحس الآلام في القرب والبع
بهاء الدين زهير
لا أُحِسَّ الآلامَ في القُربِ وَالبُع
دِ وَلَم يُبقِ لي الغَرامُ فُؤادا