قصائد قصيره
يحدثني زيد عن البان والحمى
بهاء الدين زهير
يُحَدِّثُني زَيدٌ عَنِ البانِ وَالحِمى
أَحاديثَ يَحلو ذِكرُها وَيَطيبُ
أكتاب من فاضل
بهاء الدين زهير
أَكِتابٌ مِن فاضِلٍ
قالَ قَولاً فَأَسهَبا
أقول إذ أبصرته مقبلا
بهاء الدين زهير
أَقولُ إِذ أَبصَرتُهُ مُقبِلاً
مُعتَدِلَ القامَةِ وَالشَكلِ
أيا من جاءني منه
بهاء الدين زهير
أَيا مَن جاءَني مِنهُ
كِتابٌ يَشتَكي الوَصَبا
لا تسلني كيف حالي
بهاء الدين زهير
لا تَسَلني كَيفَ حالي
فَلَهُ شَرحٌ يَطولُ
تأبى وإلى متى التمادي
بهاء الدين زهير
تَأبى وَإِلى مَتى التَمادي
قَد آنَ بِأَن يُفيقَ غافِل
بالله ربك جودي
ولي الدين يكن
بالله ربك جودي
ولا تكوني بخيله
إلى كم فرقتي وكم ارتحالي
بهاء الدين زهير
إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحالي
فَلا أَشكو لِغَيرِ اللَهِ حالي
ورقيب عدمته من رقيب
بهاء الدين زهير
وَرَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍ
أَسوَدِ الوَجهِ وَالقَفا وَالصِفاتِ
يا قلب مالك لا تطاوعني
ولي الدين يكن
يا قلب مالك لا تطاوعني
ولقد أطعتك في الذي رمتا
ياراحلا قد ساءني
بهاء الدين زهير
ياراحِلاً قَد ساءَني
مِنهُ نَواهُ وَاِرتِحالُه
بعيشك خبرني عن اسم مدينة
بهاء الدين زهير
بِعَيشِكَ خَبِّرني عَنِ اِسمِ مَدينَةٍ
يَكونُ رُباعِيّاً إِذا ما ذَكَرتَهُ