قصائد قصيره
ليس عندي ما أقدمه
بهاء الدين زهير
لَيسَ عِندي ما أُقَدِّمُهُ
غَيرَ روحٍ أَنتَ تَملِكُها
مالكي أنت لا عدم
بهاء الدين زهير
مالِكي أَنتَ لا عَدِم
تُكَ يا خَيرَ مَن مَلَك
وافى كتابك وهو بال
بهاء الدين زهير
وافى كِتابُكَ وَهوَ بِال
أَشواقِ عَنّي يُعرِبُ
يا غائبا وجميله
بهاء الدين زهير
يا غائِباً وَجَميلُهُ
ما غابَ في بُعدٍ وَقُربِ
يا صاحبي فيما ينو
بهاء الدين زهير
يا صاحِبي فيما يَنو
بُ وَأَينَ أَينَ هُناكَ صَحبي
كم ألاقي منك مالا
بهاء الدين زهير
كَم أُلاقي مِنكَ مالا
أَشتَهي لاقَيتُ حَينَك
أنا أدري بأنني
بهاء الدين زهير
أَنا أَدري بِأَنَّني
قَلَّ قِسمي لَدَيكُمُ
وثقيل كأنما
بهاء الدين زهير
وَثَقيلٍ كَأَنَّما
مَلَكُ المَوتِ قُربُهُ
لعن الله حاجة
بهاء الدين زهير
لَعَن اللَهُ حاجَةً
أَلجَأَتني إِلَيكُمُ
وما زلت مذ وافى كتابك واقفا
بهاء الدين زهير
وَما زِلتُ مُذ وافى كِتابُكَ واقِفاً
عَلى قَدَمي حَتّى قَضَيتُ مَراسِمَك
يا حبذا الموز الذي أرسلته
بهاء الدين زهير
يا حَبَّذا المَوزُ الَّذي أَرسَلتَهُ
وَلَقَد أَتانا طَيِّباً مِن طَيِّبِ
لك مجلس مارمت فيه خلوة
بهاء الدين زهير
لَكَ مَجلِسٌ مارُمتُ فيهِ خَلَوَةً
إِلّا أَتاحَ اللَهُ كُلَّ ثَقيلِ