قصائد قصيره
يا ويحكم واللحم يعرض
ابن حجاج
يا ويحكم واللحم يعر
ض والبزاة على الكنادر
مائدة منوعه
بهاء الدين زهير
مائِدَةٌ مُنَوَّعَه
وَقَهوَةٌ مُشَعشَعَه
يا راحلا لم يبق لي
بهاء الدين زهير
يا راحِلاً لَم يُبقِ لِيَ
مِن بَعدِهِ بِالعَيشِ نَفعا
أرسلته في حاجة
بهاء الدين زهير
أَرسَلتُهُ في حاجَةٍ
كَالماءِ هَيِّنَةِ المَساغِ
يا غائبا أهدى محاسنه
بهاء الدين زهير
يا غائِباً أَهدى مَحا
سِنَهُ إِلَيَّ وَظَرفَهُ
عزلوه لما خانهم
بهاء الدين زهير
عَزَلوهُ لَمّا خانَهُم
فَغَدا كَئيباً مُدنَفا
والثريا دنت من البدر حتى
ابن هذيل القرطبي
والثّريا دَنت منَ البدرِ حتّى
خِلتَها دارعاً يُديرُ مجنّا
تضيق علي الأرض خوف فراقكم وأي
بهاء الدين زهير
تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُم
وَأَيُّ مَكانٍ لا يَضيقُ بِخائِفِ
أفلست ياسيدي من الورق
بهاء الدين زهير
أَفلَستُ ياسَيِّدي مِن الوَرَقِ
فَاِبعَث بِدُرجٍ كَعِرضِكَ اليَقَقِ
السمر لا البيض هم
بهاء الدين زهير
السُمرُ لا البيضُ هُمُ
أَولى بِعِشقٍ وَأَحَق
جزى الله عني الحب خيرا فإنه
بهاء الدين زهير
جَزى اللَهُ عَنّي الحُبَّ خَيراً فَإِنَّهُ
بِهِ اِزدادَ مَجدي في الأَنامِ وَعَليائي
لك في الأرض دعاء
بهاء الدين زهير
لَكَ في الأَرضِ دُعاءِ
سَدَّ آفاقَ السَماءِ