العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل
أيا من جاءني منه
بهاء الدين زهيرأَيا مَن جاءَني مِنهُ
كِتابٌ يَشتَكي الوَصَبا
بَعيدٌ عَنكَ ماتَشكو
وَبِالواشينَ وَالرُقُبا
لَقَد ضاعَفتَ ياروحي
لِروحي الهَمَّ وَالنَصَبا
وَقُلتُ لَعَلَّهُ أَلَمٌ
يَكونُ لَهُ الهَوى سَبَبا
وَرُحتُ أَظُنُّهُ قَولاً
يُكاذِبُني بِهِ لَعِبا
فَلَيتَ اللَهُ يَجعَلُهُ
وَحاشا سَيِّدي كَذِبا
قصائد مختارة
ثلاث قصائد قصيرة
إباء إسماعيل صوت لعمرٍ فتيٍّ ,
إذا المرء أحمى نفسه كل شهوة
الناشئ الأكبر إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ لِصِحَّةِ أَيّامٍ تَبيدُ وتَنفَدُ
نعمانكم جرح الفراق فؤاده
نعمان ثابت بن عبد اللطيف نعمانكم جرح الفراق فؤاده فغدت محاجره القريحة تسجم
ما أغفل الناس والخطوب بهم
ابو العتاهية ما أَغفَلَ الناسَ وَالخُطوبُ بِهِم في خَبَبٍ مَرَّةً وَفي عَنَقِ
فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني
أبو شراعة فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّني عَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
لأحمد بهجه كالقمرِ الزاهر
ابن الصباغ الجذامي لأحمدٍ بهجَه كالقمرِ الزاهر في أبرُجِ السمد