العودة للتصفح

يا أيها الباذل مجهوده

بهاء الدين زهير
يا أَيُّها الباذِلُ مَجهودَهُ
في خَدمَةٍ أُفٍّ لَها خِدمَه
إِلى مَتى في تَعَبٍ ضائِعٍ
بِدونِ هَذا تَأكُلُ اللُقمَه
تَشقى وَمَن تَشقى لَهُ غافِلٌ
كَأَنَّكَ الراقِصُ في الظُلمَه