قصائد قصيره
أمسى يعنيني تطلبه
زكي مبارك
أمسى يعنّيني تطلُبُه
من كان يعرِض نفسه عرضا
لولا الدموع لَما خشيت عذولا
عائشة القرطبية
لولا الدموع لَما خشيتُ عذولا
فهيَ الّتي جعلت إليك سبيلا
هذه جلوتي
زكي مبارك
هذه جلوتي
هذه جلوتُك
وأغيد طاف بالكؤوس ضحى
ابن الزقاق
وأغيَدٍ طافَ بالكؤوسِ ضحىً
فحثَّها والصباحُ قد وَضَحا
ورياض من الشقائق أضحت
ابن الزقاق
ورياضٍ منَ الشقائقِ أضْحَتْ
يتهادَى فيها نسيمُ الرياحِ
أصباك ما خلف الستار وإنما
زكي مبارك
أصباك ما خلف الستار وإنما
خلفَ الستائر لؤلؤٌ مكنونُ
يا رب مائسة الأعطاف مخطفة
ابن الزقاق
يا ربَّ مائسةِ الأعطافُ مُخْطَفَةٍ
إذا دنا نَزْعُها فالعيشُ مُنْتَزِحُ
ألفت النوح بعدك والسهودا
زكي مبارك
ألفتُ النوح بعدك والسهودا
وودّعتُ التصبر والهجودا
مدمع من أعين المزن سفح
ابن الزقاق
مَدْمَعٌ من أعينِ المُزْنِ سَفَحْ
وحمَامٌ بِذُرى الأيكِ صَدَحْ
ومرتجة الأعطاف أما قوامها
ابن الزقاق
ومُرْتَجَّةِ الأعطافِ أمّا قوامُها
فَلَدْنٌ وأمّا رِدْفُها فرَداحُ
ومفتان قتول الدل وسنى
ابن الزقاق
ومِفتانٍ قتولِ الدلِّ وَسْنَى
يجاذبُ خَصْرَها رِدْفٌُ رَدَاح
يا نازحا بوداده لما بدا
ابن الزقاق
يا نازحاً بودادِهِ لمّا بدا
واشٍ وليس عن الفؤادِ بنازح