قصائد قصيره
ولما نسيتم ودنا وغرامنا
زكي مبارك
ولما نسيتم ودّنا وغرامنا
ولم تحفظوا بعد الفراق لنا عهدا
وآنسة زارت مع الليل مضجعي
ابن الزقاق
وآنسةٍ زارتْ معَ الليلِ مَضْجَعي
فعانقتُ غُصْنَ البان منها إلى الفجرِ
ولم أر كالفحشاء يخزى بها الفتى
زكي مبارك
ولم أر كالفحشاء يخزى بها الفتى
ويثلم منها عرضه فيهون
وأدهم لولا سنا غرة
ابن الزقاق
وأَدهَمَ لولا سنا غُرَّةٍ
له لكسا البدرَ منه سرارار
مازلت أمرح في نعمى وعافية
زكي مبارك
مازلتُ أمرح في نعمى وعافيةٍ
من نيلك الجزل أو من رأيك الحسن
وأحوى رمى عن قسي الحور
ابن الزقاق
وأَحْوى رَمى عَنْ قِسِّيِّ الحَوَرْ
سِهاماً يُفَوِّقُهُنَّ النظرْ
لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهرا
زكي مبارك
لعمري لئن أمسيت بالسقم ساهراً
تخال الفراش الغضّ من وهج الجمرِ
ومقلة شادن أودت بنفسي
ابن الزقاق
ومقلةِ شادنٍ أودتْ بنفسي
كأن السُّقمَ لي ولها لباسُ
مطلول أملود الصبا مياسه
ابن الزقاق
مطلولُ أُملودِ الصِّبا ميّاسُهُ
خَلعَ الشبابُ عليه فهو لباسُه
تطلبت أقدار الرجال ولم تكن
زكي مبارك
تطلبت أقدار الرجال ولم تكن
بذي أدب لا صائك اللَه من غرّ
ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
الأمين العباسي
ألا لا أرى شيئاً ألَذَّ من الوعدِ
ومِن أمَلٍ فيهِ وإن كان لا يُجدي
بأبي وغير أبي أغن مهفهف
ابن الزقاق
بأبي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ
مهضومُ ما خلفَ الوشاح خميصُهُ