قصائد قصيره
بلا لوعة أصبحت يا نعم ما أرى
زكي مبارك
بلا لوعةٍ أصبحتُ يا نعم ما أرى
لقد هدأ روحي وقد هدأ القلب
رب حمام تلظى
ابن الزقاق
ربَّ حمَّامٍ تلَظّى
كتلظي كلِّ وامقْ
ألا اقصري لا أطيع العذل في رشأ
ابن الزقاق
ألا اقْصري لا أُطيعُ العذلَ في رَشَأٍ
في مثلِهِ لا يزالُ الصبُّ يعصيكِ
تذكرت رشدى في صباحة وجهه
زكي مبارك
تذكرت رشدى في صباحة وجهه
وفي صوته الحنان كالنحل في الوردِ
جال طرفي بجدول
ابن الزقاق
جال طرفي بجدول
ماؤه كالسجنجل
يا بأبي من هواه أقسم لي
ابن الزقاق
يا بأبي من هواه أقسم لي
ألاَّ يني القلب منه في شغلِ
بيني وبينك ساعات إذا كثرت
زكي مبارك
بيني وبينك ساعات إذا كثرت
فلن تزيد بعاداً عن ضحى الأحد
كل قول من وصيف
زكي مبارك
كل قول من وصيف
باهر اللطف ظريف
ملعب كان وأحلام الهوى
زكي مبارك
ملعبٌ كان وأحلام الهوى
ترسل الأفراح فيما ترسلُ
أنامل ما هذى الأنامل إنني
زكي مبارك
أناملُ ما هذى الأنامل إنني
لأحسبها شعراً تفجّرَ من قلبي
خذها ولا تلفظ بغير بيوتها
ابن الزقاق
خذها ولا تلفظ بغير بيوتها
متمثلاً فالشهدُ غير العلقم
يفوقهم لأن الجهل فيهم
ابن الزقاق
يفوقهمُ لأنَّ الجهلَ فيهم
وجهلُ المرء يكفيه الملاما