قصائد قصيره
رأيت حياة المرء ما بين ساعة
زكي مبارك
رأيتُ حياة المرء ما بين ساعةٍ
تطيبُ وأخرى لا تفيق من الهمّ
نشر الورد في الغدير وقد
ابن الزقاق
نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد در
رَجَهُ بالهبوب نشْرُ الرياح
يا سيدي كنت قبلا
زكي مبارك
يا سيدي كنت قبلاً
أنساً بهذا الطريق
لنا ملكان حازا كل فخر
ابن الزقاق
لنا ملكان حازا كلَّ فخرٍ
بما مَلكاهُ مِنْ رقِّ الأعاد
شهدت بأن الورد لو أعطي المنى
ابن الزقاق
شهدتُ بأنَّ الوردَ لو أُعطي المنى
تَمنَّى منَ الورَّادِ خدّاً مورَّدا
قالوا صحيح فقلت كلا
زكي مبارك
قالوا صحيحٌ فقلت كلا
ما صحّ من رشده قليل
بلنسية إذا فكرت فيها
ابن الزقاق
بلنسيةُ إذا فكَّرتَ فيها
وفي آياتها أسْنَى البلاد
تقسمتني أقاصي الأرض إذ بعدوا
ابن الزقاق
تقسَّمتني أقاصي الأرضِ إذ بَعُدوا
وأنجزوا لحُداةِ العِيسِ ما وَعدُوا
وحدائق خضر المعاطف ألبست
ابن الزقاق
وحدائقٍ خُضْرِ المعاطِفِ أُلْبِسَتْ
منْ حُسْنِ بهجتها ثيابَ زبرجد
إن كنت أولعت يا أخا الغيد
ابن الزقاق
إن كنتَ أُوْلِعْتَ يا أخا الغَيَدِ
بزرقةٍ في ملابسِ الجسدِ
له مال وليس له رشاد
زكي مبارك
له مالٌ وليس له رشادٌ
متى أغنى الثراء عن الرشاد
لا مثل مجلسنا وقد نظمت به
ابن الزقاق
لا مثلَ مجلسنا وقد نُظِمتْ به
في جيدِ أعناق السُّرور قلائدُ