قصائد قصيره
كأنك لم تقفل لأهلك تمرة
ابن ميادة
كَأَنَّكَ لَم تُقفِل لِأَهلِكَ تَمرَةً
إِذا أَنتَ لَم تَقفُل بِزُبِّ رُباحِ
فإن هو لم يهمم بنا اليوم قادما
ابن ميادة
فَإِن هُوَ لَم يَهمُم بِنا اليَومَ قادِماً
قَدِمنا عَلَيهِ نَحنُ في دارِهِ غَدا
من كان ذا عضد يدرك ظلامته
أمية بن أبي الصلت
مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِك ظَلامَتَهُ
إِنَّ الذَليلَ الَذي لَيسَت لَهُ عَضُدُ
فما أنابوا لسلم حين تنذرهم
أمية بن أبي الصلت
فَما أَنابوا لِسَلمٍ حينَ تُنذِرُهُم
رُسلُ الآِلَهِ وَما كانوا لَهُ عَضُدا
إن الصفي بن النبيت مملكا
أمية بن أبي الصلت
إِنَّ الصَفيَّ بنَ النَبيتِ مُملِكاً
أَعلى وَأَجوَدُ مِن هِرَقلَ وَقَيصَرا
دحوت البلاد فسويتها
أمية بن أبي الصلت
دَحَوتَ البِلادَ فَسَوَّيتَها
وَأَنتَ عَلى طَيِّها قادِرُ
يا ليلة لم تبن من القصر
أمية بن أبي الصلت
يا لَيلَةً لَم تَبِن مِن القِصَرِ
كَأَنَها قُبلَةٌ عَلى حَذَرِ
ما كنت أحسب أن القوم قد صدقوا
ابن ميادة
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا
حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ
ورجعت من بعد الشباب وعصره
ابن ميادة
وَرَجَعتُ مِن بَعدِ الشَبابِ وَعَصرِهِ
شَيخاً أَزَبَّ كَأَنَّهُ نَسرُ
من يطمس الله عينيه فليس
أمية بن أبي الصلت
مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ
لَهُ نورٌ يُبيِّنَ بِهِ شَمساً وَلا قَمَرا
وجن علي الليل حتى حسبته
زكي مبارك
وجنّ عليّ الليلُ حتى حسبتهُ
جفاء كريم أو رجاء لئيم
سرى وهنا وليلتنا
ابن الزقاق
سَرَى وَهْناً وليلتُنا
كلمَّتِهِ أو السَّبَجِ