قصائد قصيره

فهن مثل الأمهات يلخين

ابن ميادة
الرجز
فَهُنَّ مِثلُ الأُمَّهاتِ يُلخِين يُطعِمنَ أَحياناً وَحيناً يَسقين

إما يزال قائل إبن إبن

ابن ميادة
الرجز
إِمّا يَزالُ قائِلٌ إِبِن إِبِن دَلوَكَ عَن حَدِّ الضُروسِ وَاللَبِنِ

متى ما أقل يوما لصاحب حاجة

عبد الله بن همام السلولي
الطويل
متى ما أقل يوماً لصاحبِ حاجةٍ نعم أقضها قِدماً وذلك من شكلي

ولا يكونن مال الله مأكلة

عبد الله بن همام السلولي
البسيط
ولا يكوننّ مالُ الله مأَكُلةً لكلِّ أزرق من هَمدان مكتحلِ

أرب من تغتشه لك ناصح

عبد الله بن همام السلولي
الطويل
أرب من تغتشّه لكَ ناصحٌ ومؤتمنٍ بالغيبِ غيرُ أمينِ

فما الشؤون إذا جادت بباقية

ابن ميادة
البسيط
فَما الشُؤونُ إِذا جادَت بِباقِيَةٍ وَلا الجُفُنُ عَلى هَذا وَلا الحَدَقُ

رب من أغتشه ينصحني

عبد الله بن همام السلولي
المتقارب
ربَّ من أَغتشُّه يَنصحُني وأخي نُصحٍ بِغَيبٍ قَد يَخُون

طيف ألم قبيل منصدع الضيا

ابن حيوس
الكامل
طَيفٌ ألمَّ قُبَيْل منصدعِ الضيا ليثير من وجدي ويقفل مسرعا

عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا

ابن حيوس
الطويل
عَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا فَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا

أسكان نعمان الأراك تيقنوا

ابن حيوس
الطويل
أَسُكّانَ نَعمانِ الأَراكِ تَيَقَّنوا بِأَنَّكُمُ في رَبعِ قَلبِيَ سُكّانُ

بجيد علاك مدحي كل آن

ابن حيوس
الوافر
بِجيدِ عُلاكَ مَدحي كُلَّ آنِ يَلوحُ كَأَنَّهُ عِقدُ الجُمانِ

يا أيها الملك السامي الذي شرفت

ابن حيوس
البسيط
يا أَيُّها المَلِكُ السامي الَّذي شَرُفَت بِهِ السُعودُ فَما خَلقٌ يُلايِمُهُ