العودة للتصفح الطويل السريع الكامل الوافر الرجز الكامل
عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا
ابن حيوسعَداكُم هَوىً مُذ شَفَّنا ما تَعَدّانا
فَهَوَّنتُمُ خَطباً مِنَ البَينِ ما هانا
وَقُلتُم تَداوَوا بِالفِراقِ فَما الَّذي
أَلانَ النَوى مِن بَعدِ قَسوَتِها الآنا
وَإِنّا لَنَرضى أَن تَصُدّوا وَتَقرَبوا
فَرُدّوا لَنا ذاكَ الدُنُوَّ كَما كانا
هُوَ الوَجدُ أَرضانا بِأَدنى نَوالِكُم
وَأَقصى مُنانا أَن تَقارَبَ أَرضانا
إِذا ما اِدَّعَينا سَلوَةً عَن هَواكُمُ
جَرى الدَمعُ مُنهَلّاً فَكَذَّبَ دَعوانا
فَلَيتَ الوُشاةَ حينَ رَقَّت حَديثَنا
إِلَيها دُموعُ العَينِ رَقَّت لِبَلوانا
هَبوا الوَصلَ بِالعُذّالِ صارَ قَطيعَةً
فَماذا الَّذي قَد صَيَّرَ الذِكرَ نِسيانا
بِنا حُبُّ مَن نَرعاهُ وَهوَ يَروعُنا
وَنَذكُرُهُ حَتّى المَماتِ وَيَنسانا
وَكَيفَ نُغَطّي وَهوَ دانٍ غَرامَنا
وَنَكتُمُ ما نَلقى فَقَد بانَ مُذ بانا
فَلَيتَ نَسيمَ الريحِ حُمِّلَ عَرفُهُم
فَأَدّاهُ أَحياناً إِلَينا فَأَحيانا
تَجَنَّوا فَما حَنّوا عَلَينا وَلا حَنَوا
وَمَنَّوا وَما مَنّوا لَياناً وَلَيّانا
وَفي الأَرضِ عُشّاقٌ وَلَيسوا كَمِثلِنا
أَسارى غَرامٍ لا يُرَجّونَ سُلوانا
قصائد مختارة
وجسم له من غيره روح لذة
ابن حمديس وجسمٍ له من غيْرِهِ روحُ لذةٍ سليلِ ضروعٍ أُرْضِعَتْ حَلَبَ السُّحبِ
تصطف في الجنبين أرماحهم
ابن قلاقس تصْطَفُّ في الجَنْبَينِ أرماحُهُمْ تمطّي البازِ بريشِ الجَناحِ
دع ما يقول العاذل المتلهوق
حسن حسني الطويراني دَع ما يَقول العاذل المُتَلَهْوِقُ فَالغَربُ منهمرٌ وَقَلبي يَعشقُ
إذا رمت المكارم من كريم
الإمام الشافعي إِذا رُمتَ المَكارِمَ مِن كَريمٍ فَيَمِّم مَن بَنى لِلَّهِ بَيتا
لولا جرير هلكت بجيله
عويف القوافي لَولا جَريرٌ هَلَكَت بِجيلِهِ نِعمَ الفَتى وَبَئِسَتِ القَبيلَة
أسألت مغنى دمنة وطلولا
ابن الدمينة أَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَ جَرَّت بها عُصُفُ الرِّياحِ ذُيولا