العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل السريع الوافر
ورياض من الشقائق أضحت
ابن الزقاقورياضٍ منَ الشقائقِ أضْحَتْ
يتهادَى فيها نسيمُ الرياحِ
زرتُها والغمامُ يجلدُ منها
زَهَراتٍ تروقُ لون الراحِ
قلتُ ما ذنبُها فقال مجيباً
سَرَقَتْ حُمْرَةَ الخدودِ الملاح
قصائد مختارة
أبا الحسين الليالي
عبد المحسن الصوري أبا الحُسينِ اللَّيالي فِيها عتوٌّ وظُلمُ
يا أخت غصن البانة المياس
المنفلوطي يا أُختَ غُصنِ البانةِ المياسِ تَختالُ عُجبا في رياضِ الآسِ
الضياء الحاشية
علي الشرقاوي حين صرت فما واستويت على الاحرف القزحية
وقبة مولانا علي كأنها
العُشاري وَقُبة مَولانا علي كَأَنَّها عَروس مِن الأَتراك حَلَت عَن اللَمس
وقال طوبى أيكة ظلها
السيد الحميري وقالَ طوبى أيكةٌ ظِلّها صاحِ ظليلٌ ذاتُ أغصانِ
أجلك أن يلم بك العتاب
لسان الدين بن الخطيب أجلُّكَ أَنْ يُلِمَّ بِكَ الْعِتَابُ وَوُدَّكَ لاَ يُدَاخِلُهُ ارْتِيَابُ