قصائد قصيره
لما يا ورد لم يذبلك شوق
نقولا النقاش
لما يا ورد لم يذبلك شوقٌ
لروضك والصدور عن الورودِ
قد كان يقنع بالمنى من حبه
الوأواء الدمشقي
قَدْ كانَ يَقْنَعُ بِالمُنى مِنْ حُبِّهِ
فَزَها عَلَيْهِ فَماتَ صَبْرُ قُنوعِهِ
رعى الله ليلا ضل عنه صباحه
الوأواء الدمشقي
رَعى اللَهُ لَيْلاً ضَلَّ عَنْهُ صَبَاحُهُ
وَطَيْفُكَ فيهِ لا يُفارِقُ مَضْجَعي
رعى الله من لم يرع لي ما رعيته
الوأواء الدمشقي
رَعى اللَهُ مَنْ لَمْ يَرْعَ لي ما رَعَيْتُهُ
وإِنْ كانَ في كَفِّ المَنِيَّةِ مُودِعي
هل المحرم مصحوبا بأربعة
نقولا النقاش
هلَّ المحرم مصحوباً بأربعةٍ
للخُلق والسيف والأحوال والكرمِ
رحلوا فعاج على الربوع
الوأواء الدمشقي
رَحَلوا فَعاجَ عَلى الرُّبُوعِ
يَبْكي إِلى وَقْتِ الرُّجُوعِ
هم عرضوا للبين روحي فأعرضوا
الوأواء الدمشقي
هُمُ عَرَّضوا لِلْبَيْنِ رُوحي فَأَعْرَضُوا
فَوَدَّعْتُ رُوحي حينَ وَدَّعْتُهُمْ مَعَا
كتبت إليكم بيد الدموع
الوأواء الدمشقي
كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ
وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ
لحاظه تجلب الحتوفا
الوأواء الدمشقي
لِحاظُهُ تَجْلِبُ الحُتُوفا
وَطَرْفُهُ لَمْ يَزَلْ ضَعِيفا
قد غبت يا بدرا منيرا بالثرى
نقولا النقاش
قد غبت يا بدراً منيراً بالثرى
وغدى الظلامُ مخيما فوق الورى
شبهت ورد خدود الحب حين بدا
نقولا النقاش
شبهت ورد خدود الحب حين بدا
ظرفاً يجانس حسن الشامة السامي
يا ذا الذي من هجر ود ما اكتفى
الوأواء الدمشقي
يا ذا الَّذي مِنْ هَجْرِ ودٍّ مَا اكتَفى
أَلا جَعَلْتَ مِنَ الخِيانَةِ لِي وَفا