قصائد قصيره
وللصمت خير من كلام بمأثم
صالح بن عبد القدوس
وَلَلصَّمتِ خير مِن كَلام بِمَأثَم
فَكُن صامِتاً تَسلَم وَإِن قُلتَ فَاِعدل
وإن لسان المرء مفتاح قلبه
صالح بن عبد القدوس
وَإِن لِسانُ المَرءِ مِفتاح قَلبِه
اِذا هوَ أَبدى ما يَجن مِن الغَم
لا تنطقن بمقالة في مجلس
صالح بن عبد القدوس
لا تَنطُقَن بِمَقالَة في مَجلِس
تَخشى عَواقِبُها وَكُن ذا مصدق
أكثرت لومي بغير تنفيس
الوأواء الدمشقي
أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفيسِ
مَا أَنْتَ إِلا رَسُولُ إِبْلِيسِ
رب مزاح قد دعا
صالح بن عبد القدوس
رب مزاح قَد دَعا
حَتفاً إِلى نَفس الممازِح
يا مخجلا للبدر في حسنه
الوأواء الدمشقي
يا مُخْجِلاً لِلْبَدْرِ في حُسْنِهِ
وَزَائِداً نُوراً عَلَى الشَّمسِ
ولما أنيخت للفراق ركائبي
الوأواء الدمشقي
ولَمَّا أُنِيخَتْ لِلْفِراقِ رَكائِبي
لَدى مأتَمِ التَّوديعِ وَهْوَ لَها عُرْسُ
اذا ما أهنت النفس لم تلق مكرما
صالح بن عبد القدوس
اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماً
لَها بَعد اِذ عَرضتها لهوان
تاه على إخوانه كلهم
صالح بن عبد القدوس
تاهَ عَلى إِخوانِهِ كلهم
فَصارَ لا يَطرف من كبره
وكذاك الدهر مأتمه
صالح بن عبد القدوس
وَكَذاكَ الدَهرُ مَأتَمَه
أَقرَبُ الأَشياءِ من عرسه
يا من تجنب دمعي منه حين وشى
الوأواء الدمشقي
يا مَنْ تَجَنَّبَ دَمْعي مِنْهُ حِينَ وَشَى
سُلْطانُ حُبِّكَ لمْ يَقْبَلْ عَلَيَّ رُشا
ما أقرب النازل بي في غد
صالح بن عبد القدوس
ما أَقرَبُ النازل بي في غَد
وَإِن تَراخَت دارُهُ عَن لِقاء