قصائد قصيره
بلوت أمور الناس سبعين حجة
صالح بن عبد القدوس
بَلَوت أَمور الناسِ سبعينَ حجة
وَخَربت صرف الدَهرِ في العُسرِ وَاليُسرِ
إن خليلي واحد وجهه
صالح بن عبد القدوس
إِن خَليلي واحد وَجهه
وَلَيسَ ذو الوَجهَينِ لي بِالخَليل
مريض كر الطرف من غير مرض
الوأواء الدمشقي
مَرِيضُ كَرِّ الطَّرْفِ مِنْ غَيْرِ مَرَضْ
كأَنَّما قَتْلي عَلَيْهِ مُفْتَرَضْ
يا من حلا حين ذاقه نظري
الوأواء الدمشقي
يا مَن حَلا حِينَ ذاقَهُ نَظَري
لَوْ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ مُرُّ إِعْراضِ
أنت بالعزة ماض
الوأواء الدمشقي
أَنْتَ بِالْعِزَّةِ ماضِ
وأَنا بالذُّلِّ راضِ
جاد الزمان ووقفت دنياك ما
نقولا النقاش
جاد الزمان ووقفت دنياك ما
بين الظريفة والحبيب لطيفها
وكالرقمِ يحسبه من قرا
مهيار الديلمي
وكالرقمِ يحسَبه من قرا
ويُعرَفُ ممَّنْ إذا مَن كُتِبْ
كم زفرات وكم دموع
الوأواء الدمشقي
كَمْ زفراتٍ وكم دُمُوع
هذا لَعَمري هُوَ القُطُوعُ
يا من إذا رمت عنه الصبر يمنعني
الوأواء الدمشقي
يا مَنْ إِذا رُمْتُ عَنْهُ الصَّبْرَ يَمْنَعُني
شَوْقٌ يُجيبُ وَدَمْعٌ لَيْسَ يَمْتَنِعُ
عانقت مولاي عند رؤيته
الوأواء الدمشقي
عَانَقْتُ مَولايَ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ
وَنِلْتُ سُؤْلي بِحُسْنِ ما صَنَعا
ولحظ يكاد الحسن يعبد حسنه
الوأواء الدمشقي
وَلَحْظٍ يَكَادُ الْحُسْنُ يَعْبُدُ حُسْنَهُ
إِذا أَقْلَقَتْهُ لِلْعُيونِ المَضَاجِعُ
ناديت مذ عاد سؤلي منتهى الأمل
نقولا النقاش
ناديت مذ عاد سؤلي منتهى الأملِ
طرطوسُ لا ناقتي فيها ولا جملي