قصائد قصيره
شوقي إليك مجاوز وصفي
الوأواء الدمشقي
شَوْقي إِلَيْكَ مُجاوِزٌ وَصْفِي
وَظُهورُ وَجْدِي فَوْقَ ما أُخْفِي
يا منية النفس كوني كيف شئت فما
الوأواء الدمشقي
يا مُنْيَةَ النَّفْسِ كُوني كَيْفَ شِئْتِ فَما
قَلْبي بِسالٍ وَلا ودِّي بِمُنْصَرِفِ
ويعجبني منك الصدود وإنه
الوأواء الدمشقي
وَيُعْجِبُني مِنْكَ الصُّدُودُ وإِنَّهُ
لَحَتْفٌ وَلكِنْ حبَّذا بِالهَوى الحَتْفُ
قد جاد لبنان واخضرت مراتعه
نقولا النقاش
قد جاد لبنان واخضرت مراتعهُ
من فضل رستم واعتزت مواقعهُ
يا ظالما في كل أفعاله
الوأواء الدمشقي
يا ظالِماً في كُلِّ أَفْعالِهِ
مَا شِئْتَ فَاصْنَعْ فَلَنا مَوْقِفُ
أبيض واصفر لاعتلال
الوأواء الدمشقي
أَبْيَضُ وَاصْفَرَّ لاعْتِلالٍ
فَصَارَ كالنَّرْجِسِ المُضَعَّفْ
تهددني إلا تريني ووجهها
نقولا النقاش
تهددني إلاَّ تريني ووجهها
غزالة أنسٍ بعت في حبها نفسي
راح إذا استنطقتها بالمزاج يد
الوأواء الدمشقي
راحٌ إِذا اسْتَنْطَقَتْها بِالمِزاجِ يَدٌ
تَكادُ تَخْرَسُ عَنْها أَلْسُنُ الحَدَقِ
أمدحت أنت شمس العدل حقا
نقولا النقاش
أمدحت أنت شمس العدل حقاً
وكم من نورك الكون استضاءَ
أجرت من الكحل السحيق بخدها
الوأواء الدمشقي
أَجْرَتْ مِنَ الكُحْلِ السَّحِيقِ بِخَدِّها
سَطْراً تُؤَثِّرُهُ الدُّمُوعُ السُّبَّقُ
وعدتني خير صنع أنت عارفه
نقولا النقاش
وعدتني خير صنع أنت عارفهُ
فوفِّ وعدك يا سؤلي ويا أملي
خفت الرقيب فجللتني شعرها
الوأواء الدمشقي
خِفْتُ الرَّقِيبَ فَجَلَّلَتْني شَعْرَها
وَتَجَلَّلَتْ مِنْ خَوْفِ واشٍ يَرْمُقُ