قصائد قصيره
فسما بظلمة طالعي
نقولا النقاش
فسما بظلمة طالعي
وسنا سما إقبالكم
كتبت في نهار خد أنيق
الوأواء الدمشقي
كَتَبَت في نَهارِ خَدٍّ أَنيِقِ
وَاوَ لَيلٍ مَلِيحَةَ التَفريقِ
مذ بدا المحبوب في وجنة
نقولا النقاش
مذ بدا المحبوب في وجنةٍ
قد علتها غبرةٌ من عذار
وقالوا بمقلته زرقة
الوأواء الدمشقي
وَقَالوا بِمُقْلَتِهِ زُرْقَةٌ
تشِينُ فَظَلَّ لَها مُطْرِقا
وليل كلون السخط أقمر بالرضا
الوأواء الدمشقي
وَلَيْلٍ كَلَوْنِ السُّخْطِ أَقْمَرَ بِالرِّضا
فَهَجْرُكَ مَقْرُونٌ بِهِ مِثْلُ وَصْلِكا
سعى العزول بقتلي شللا
نقولا النقاش
سعى العزول بقتلي شللاً
فسرَّ لما رأَني في سرير ضيا
وليل كيوم البين في مثل طوله
الوأواء الدمشقي
وَلَيْلٍ كَيَوْمِ البَيْنِ في مِثْلِ طُولِهِ
كَبَسْطَةِ كَفِّي إِذْ حَوتْ قَائِمَ النَّصْلِ
وزائر راع وجه البين منظره
الوأواء الدمشقي
وَزائِرٍ رَاعَ وَجْهَ البَيْنِ مَنْظَرُهُ
أَحْلَى مِنَ الأَمْنِ عِنْدَ الخَائِفِ الوَجِلِ
يا ضارب العود أطربت الجماد به
نقولا النقاش
يا ضارب العود أطربت الجماد بهِ
والعقل ما بين مفقودٍ وموجودِ
يا غزالا في قبا الحسن رفل
نقولا النقاش
يا غزالاً في قبا الحسن رفل
فكساني ثوب سقم وعللْ
أقول لها وقد نفرت وضنت
نقولا النقاش
أقول لها وقد نفرت وضنَّت
زكوة الحسن فرضٌ ليس يُبكرْ
مل فأبدى الصدود من ملل
الوأواء الدمشقي
مَلَّ فَأَبْدى الصُّدُودَ مِنْ مَلَلِ
وَاعْتَلَّ في صِحَّةٍ مِنَ العِلَلِ