العودة للتصفح البسيط السريع الخفيف الكامل المتقارب
يا مخجلا للبدر في حسنه
الوأواء الدمشقييا مُخْجِلاً لِلْبَدْرِ في حُسْنِهِ
وَزَائِداً نُوراً عَلَى الشَّمسِ
إِنَّ دُمُوعي فيكَ يا سَيِّدي
تَكَلَّمَتْ عَنْ أَلْسُنٍ خُرْسِ
قُلْ لي مَقالاً واعْتَمِدْ صِدْقَهُ
لأَيِّ شَيءٍ قُتِلَتْ نَفْسي
قصائد مختارة
ارتباك
صبري الحيقي (بلدي.. وان جارت..) فينكسرُ الحصى حبلا..
تلمظ السيف من شوق إلى أنس
صريع الغواني تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ
ما عاد عاشوراء إلا همت
ابن معصوم ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ
قف بذات الاراك واندب طلولا
البرعي قف بذات الاراك واندب طلولا قفرت عَن نوار دهرا طَويلا
أترى يكون الخلاص لي قريب
عمارة اليمني أترى يكون الخلاص لي قريب فالموت بعدك يا بني يطيب
ألم الخيال بنا موهنا
ابن أبي حصينة أَلَمَّ الخَيالُ بِنا مَوهِنا فَأَهلاً بِهِ مِن خَيالٍ أَلَم