العودة للتصفح

والله ما حلت عن العهد

الوأواء الدمشقي
وَاللَهِ ما حُلْتُ عَنِ العَهْدِ
وما جَزَيتُ الوَصْلَ بِالصَدِّ
كُنْ كَيفَما شِئْتَ وجُرْ في القَضا
فَإِنَّني أَطوعُ منْ عَبْدِ