قصائد قصيره
اأميم إن لم تسمحي بزيارة
الأبيوردي
اَأُمَيْمَ إِنْ لَمْ تَسْمَحي بِزيارَةٍ
بُخْلاً فَجُودي بِالخيالِ الطَّارِقِ
رأت أم عمرو يوم سارت مدامعي
الأبيوردي
رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعي
تَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُ
وغادة كمهاة الرمل آنسة
الأبيوردي
وغادَةٍ كَمهاةِ الرَّملِ آنِسَةٍ
تَذودُ عَنها سَراةُ الحَيِّ مِن سَبإِ
أميم سلي عني معدا ويعربا
الأبيوردي
أُمَيمَ سَلِي عَني مَعَدّاً وَيَعْرُباً
فَما أَنا عَمَّا يُعْقِبُ المَجْدَ ذاهِلُ
وأوانس تدنو إذا اجتديت
الأبيوردي
وَأَوانِسٍ تَدنو إِذا اِجتَدِيَتْ
بِحَديثها وَعَن الخَنى شُمْسِ
هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر
الأبيوردي
هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌ
فَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ
وعليلة اللحظات يشكو قرطها
الأبيوردي
وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطها
بُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها
بدا لي على الكثيب
الأبيوردي
بَدا لي عَلى الكَثيبِ
بِنَعمانَ ما يَروعُ
وقواف ملس المتون شداد
الأبيوردي
وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال
أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ
سقى الله يوما قصر اللهو طوله
الأبيوردي
سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ
وَظَلَّتْ خَياشِيمُ الأَبَارِيق تَرْعُفُ
وأغيد يحوي وجهه الحسن كله
الأبيوردي
وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ
وَيُنْكِرُ أَنَّ البَدْرَ فيهِ شَريكُهُ
كأني وقد خلفت تسعين حجة
لبيد بن ربيعة
كَأَنّي وَقَد خَلَّفتُ تِسعينَ حِجَّةً
خَلَعتُ بِها عَن مَنكِبَيَّ رِدائِيا