قصائد قصيره
إلا قليلا من قليل حتر
رؤبة بن العجاج
إِلَّا قَلِيلاً مِنْ قَلِيلٍ حَتْرِ
يَلْقَى مُعادِيهِمْ عَذابَ الشَزْرِ
سقى الرمل من أجفان عيني والحيا
الأبيوردي
سَقى الرَّملَ مِن أَجفانِ عَينيَّ وَالحَيا
وَثَغرِ سُلَيمَى الدَّمعُ وَالقَطرُ وَالظَّلْمُ
واها لليلتنا على عذب الحمى
الأبيوردي
واهاً لِلَيلَتِنا عَلى عَذَبِ الحِمى
وَدموعُنا شَرِقَتْ بِها الأَلحاظُ
إن هم أتوك أراد منك أوطارا
ابن طاهر
إن هم أتوك أراد منك أوطارا
فلا تبالي بمن جامنهم أوطارا
وقفت على ربعي سليمى بعالج
الأبيوردي
وَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍ
وَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُما
على نحت القوافي من معادنها
ابن طاهر
على نحت القوافي من معادنها
وما علىّ إذا لم تفهم البقر
وروضة زرتها والحميري معي
الأبيوردي
وَرَوضَةٍ زُرتُها وَالحِميريُّ مَعي
وَصارِمٌ خَذِمُ الغَربَينِ وَالفَرَسُ
ذاوقت ما فيه شى يعجب
ابن طاهر
ذاوقت ما فيه شى يعجب
الأعدم خلطتك بالناس
أحمد السقاف أبشر لا نخاف
ابن طاهر
أحمد السقاف أبشر لا نخاف
واغنم الألطاف في ذاك المطاف
وأوانس هيف الخصور إذا مشت
الأبيوردي
وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إِذا مَشَتْ
وَدَّتْ غُصونٌ أَنّهُنَّ قُدودُ
أعائدة تلك الليالي بذي الغضى
الأبيوردي
أَعائِدَةٌ تِلكَ اللَيالي بِذي الغَضى
أَلا لا وَهَل يُثنى مِنَ الدَّهرِ ما مَضى
ومشبوح الأشاجع ناشري
الأبيوردي
وَمَشْبوحِ الأَشاجِعِ ناشِريٍّ
لَهُ في خِنْدِفَ الشَّرَفُ الرَّفيعُ