العودة للتصفح الطويل مجزوء الخفيف الخفيف مخلع البسيط الوافر
وروضة زرتها والحميري معي
الأبيورديوَرَوضَةٍ زُرتُها وَالحِميريُّ مَعي
وَصارِمٌ خَذِمُ الغَربَينِ وَالفَرَسُ
وَفي المَباسِمِ مِن أَنوارِها شَنَبٌ
وَفي شِفاهِ الرُّبا مِن زَهرِها لَعَسُ
وَالغَيمُ لَم يُذرِ دَمعاً كادَ يَسفَحُهُ
بِها وَها هُوَ في جَفنَيهِ مُحتَبِسُ
فانعم هُذَيمُ بِعَيشٍ طابَ مَشرَعُهُ
وابلُغ بِهِ بَعضَ ما تَهوى وَتَلتَمِسُ
وَخالِسِ الدَّهرَ يَوماً صالِحاً غَفَلَتْ
عَنهُ الخُطوبُ فأَوقاتُ الفَتى خُلَسُ
قصائد مختارة
أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي
ابن حيوس أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي وَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي
دهرنا قد تزندقا
جرمانوس فرحات دهرُنا قد تزندقا لن ترى فيه مُرفِقا
ولي طيلسان إن تأملت شخصه
الحمدوي وَلي طَيلَسانٌ إِن تَأَمَّلتَ شَخصَهُ تَيَقَّنتَ أَنَّ الدَهرَ يَفني وَيَنقَرِض
يا باعثا شعره انتشارا
الشاب الظريف يَا بَاعِثاً شَعْرَهُ انْتِشاراً بِقَامَةٍ مَا لَهَا نَظِير
فدع عنك المراء ولا ترده
اسماعيل النسائي فَدَع عَنكَ المِراءَ وَلا تُرِدهُ لِقِلَّةِ خَيرِ أَسبابِ المراءِ
رحلات قابيل العربي
علي الفزاني أيُّها السّاقي الوسيم هاتِ كأساً من دَم عذب ودندنْ للنّديم