العودة للتصفح المتقارب البسيط الكامل الطويل الطويل
وعليلة اللحظات يشكو قرطها
الأبيورديوَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطها
بُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها
حَكَتِ الغَزالَةَ وَالغَزالَ بِبُعْدِها
وَبِصَدِّها وَبِوَجْهها وَبِجيدِها
فَمنالُ تِلكَ إِذا نَأَتْ كَوِصالِها
وَنِفارُ ذاكَ وَإِنْ دَنَتْ كَصُدودِها
هِي في الفُؤادِ وَفيهِ نيرانُ الهَوى
فَبِمَدْمَعَيَّ تَلوذُ عِنْدَ وَقُودِها
وَإِذا شَكَوْتُ نَسَبْتُ في شِعْري بِها
شَكْوى الحَمامِ تَنوحُ في تَغْريدِها
عَرَضَتْ لَنا تَخْتالُ بَيْنَ كَواعِبٍ
وَالرَّوْضُ يُذْهِلُ حُورَها عن غِيْدِها
إِذْ شَقَّ أَرْدِيَةَ الشَّقيقِ بِهِ الحيا
فَحَكيْنَهُ بِقلوبِها وَخُدُودِها
قصائد مختارة
ألا قل لنار الفؤاد
محمد معصوم ألا قل لنار الفؤاد شجوناً وللعين فاستعبري
الله في كلف الأحشاء مفتون
إبراهيم عبد القادر المازني اللَه في كلف الأحشاء مفتون يهتاجه الشوق من بادٍ ومكنون
وإذا النوائب أظلمت أحداثها
أبو الفتح البستي وإذا النوائب أظلمت أحداثها لبست بوجهك أحسنَ الإشراقِ
رأينا بديباج الوجود خيالكم
بهاء الدين الصيادي رأَيْنا بدِيباجِ الوُجودِ خَيالَكُمْ وسِرنا إِليه لا عَدِمنا ظِلالَكُمْ
المقعد العشرون
روضة الحاج من ظل عينيك الحبيبة كنت أقترضُ المساءات الندية
دعوني وأمري واختياري فإنني
أبو الفتح البستي دَعوني وأمري واختِياري فإنَّني عَليمٌ بما أَفْري وأخلُقُ من أَمْري