العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل المتقارب الكامل الوافر
أميم سلي عني معدا ويعربا
الأبيورديأُمَيمَ سَلِي عَني مَعَدّاً وَيَعْرُباً
فَما أَنا عَمَّا يُعْقِبُ المَجْدَ ذاهِلُ
هَلِ الطّارِقُ المُعْتَرُّ يَهْتِفُ في الدُّجَى
بِمثْلي إِذا اسْتَغْوَتْهُ بِيدٌ مَجاهِلُ
وَيَأْلَفُني وَهْوَالغَريبُ كَأَنَّهُ
نَسِيبي وَسَيْفِي مِنْ دَمِ الكُومِ نَاهِلُ
فَمِنْ أُنْسِهِ بي كادَ يَحْسَبُني الوَرى
قَليلَ القِرَى وَالبَيْتُ بِالضَّيْفِ آهِلُ
قصائد مختارة
ما رأتني عيناك يوم الفراق
الشريف المرتضى ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
ذر العين تسفح في الديار فلا أرى
تميم بن أبي بن مقبل ذَرِ العَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِ فلا أَرَى التَّعَزِّيَ يَشْفيها ولاَ تَرْكَها الجَهْلاَ
بدا كرم الوجه الخصيبي بعدما
ابن نباته المصري بدا كرم الوجه الخصيبيّ بعدما تقضى كريم الدِّين وهو منيب
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا
قل للمليحة في القميص الأحمر
أحمد بن مشرف قل للمليحة في القميص الأحمر ماذا فعلت بعابدٍ مستبصر
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ