قصائد قصيره
وكائن ترى من معجب لك صامت
ابن الهبارية
وكائِن تَرى مِن مُعجِبٍ لكَ صامت
زِيادتُه أو نَقصُه في التَّكَلُّمِ
أذاقني الحين قبل حيني
الامير منجك باشا
أَذاقَني الحَين قَبل حيني
نَهار بَينٍ وأي بين
أسد تفر اليوم من أشبالها
الامير منجك باشا
أسد تفرُّ اليَوم مِن أَشبالِها
لِتقلب الأَيّام في أَحوالِها
عيت جواباً وما بالربع من أحد
أبو بكر بن مغاور
عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍ
وَالنُّؤىُ كَالحَوضِ بِالمَظلُومَةَ الجَلَدِ
وإذا سخطت على القوافي صغتها
ابن الهبارية
وإذا سخطتُ على القوافي صغتُها
في غيرهِ لأُذلَّها وأُهينها
ما ينبت الحسن أو ما تجلب السفن
الامير منجك باشا
ما يُنبت الحُسن أَو ما تَجلب السُفن
بِالشام يُوجد وَالإِفضال وَالفطن
كيف السبيل إلى الغنى
ابن الهبارية
كيف السبيلُ إلى الغنى
والبخلُ عندَ الناسِ فطنَه
وعمياء لم تجنح إلى الخير مرة
الامير منجك باشا
وَعَمياءَ لَم تَجنح إِلى الخَير مَرَةً
وَلَم تَرَ شَيئاً مِن حَميد خِصال
لعمر أبي الراقي السماكين رفعة
الامير منجك باشا
لعمر أبي الراقي السماكين رفعة
وَحامي ذمار المَجد بالحلم والباس
أيا ابن أسيد تبعت الهوى
الصلتان العبدي
أيا ابن أسيد تَبِعت الهوى
وشرُّ الفعالِ الهوى والمُنى
أرى أمة شهرت سيفها
الصلتان العبدي
أرى أُمةً شهرت سيفها
وقد زيد في سوطها الأصبحي
يا روضة أدب هب
أبو بكر بن مغاور
يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ
نَسِيمُهَا اللَّدن