قصائد قصيره
ودجنة لنجومها
الامير منجك باشا
وَدَجنة لِنُجومِها
نار الوَغى تَتَوقَدُ
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشا
نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي
إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني
ما جزت في روضة إلا وقد شخصت
الامير منجك باشا
ما جزت في رَوضة إِلّا وَقَد شَخصت
في نُور وَجهِكَ للنوار أَجفانُ
لكل كريم في البلاد أخلة
الامير منجك باشا
لِكُلِ كَريم في البِلاد أَخلة
وَما لِبِخيل في الأَنام خَليل
ورضة أنس بات فيها ابن أيكة
الامير منجك باشا
وَرضة أُنس باتَ فيها اِبن أَيكة
يُغرد وَالناي الرَخيم يَشنف
يفديهما أخوين قلب الواحد
الامير منجك باشا
يَفديهما أَخوين قَلب الواحد
وَيَقيهما شرّ الرَقيب الحاسد
إليك لقد وجهت مولاي وجهتي
الامير منجك باشا
إِلَيكَ لَقَد وَجَهت مَولايَ وَجهتي
فَخُذ بِيَدي مِن عَثرتي عِندَ غُربَتي
لم أنس ليلة إذ مر الكرى غاطا
الامير منجك باشا
لَم أَنسَ لَيلة إِذ مَرَّ الكَرى غاطا
بِناظِريَّ وَلَم أَعهدهما هَجَعا
رومي ذاك الحمى راعي العيون الشهل
الامير منجك باشا
رومي ذاكَ الحِمى راعي العُيون الشَهل
استر جَمالك عُقول الناس راحَت ذهل
إلى حماكم على خيل المنا جينا
الامير منجك باشا
إِلى حِماكُم عَلى خَيل المُنا جِينا
وَذكركهم في دَياجينا مُناجينا
وعهدنا كالروض منك انبساطاً
جعفر الشرقي
وعهدنا كالروض منك انبساطاً
ما شربنا عليه إلا الحميا
العام أقبل ممحلا
الامير منجك باشا
العام أَقبل ممحلاً
فَالناس مِنهُ في بَلا