قصائد قصيره
يا روضة أدب هب
أبو بكر بن مغاور
يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ
نَسِيمُهَا اللَّدن
لا تغترر بشبابك الغض الذي
الامير منجك باشا
لا تَغتَرر بِشَبابك الغَض الَّذي
أَيامُهُ قَمر يَلوح وَيأفلُ
بسلى وسلبرى مصارع فتية
الصلتان العبدي
بِسِلى وسلّبرى مصارع فتيةٍ
كرامٍ وقتلى لم تُوسد خُدُودُها
لو فوق الحظ سهما من كنانته
الامير منجك باشا
لَو فوّق الحَظ سَهماً مِن كِنانتِهِ
وَكانَ مِن خَلف قاف لَم يَفت غَرَضي
فلك القلوب نسيم اللطف سيرها
الامير منجك باشا
فُلك القُلوب نَسيم اللُطف سَيّرها
مِن بَعد ما وَقَفت في ساحل المِحَن
العبد يقرع بالعصا والحر
الصلتان العبدي
العبد يُقرع بالعصا
والحر تكفيه المَلاَمَهْ
يوم كأن الدهر سامحنا به
الامير منجك باشا
يَومٌ كَأَن الدَهر سامحنا بِهِ
فَصارَ اِسمُهُ ما بَيننا هبة الدَهر
قد أبت غيرتي بأن فؤادي
الامير منجك باشا
قَد أَبَت غيرَتي بِأَن فُؤادي
يَصطَفي من بِغَير طَرفي يشام
ودولاب شكوت له غرامي
الامير منجك باشا
وَدُولاب شَكَوت لَهُ غَرامي
فَأَنَّ أَنين ذي شَجن حَزين
ومن يرجو ندا كفيك غر
الامير منجك باشا
وَمَن يَرجو نَدا كَفيك غرٌّ
يَروم المسك مِن سرر الكِلاب
رعى الله دهرا رطيب الجنا
الامير منجك باشا
رَعى اللَهُ دَهراً رَطيب الجَنا
وَصَفو المَشارع لِلشارِبِ
إلا دعني وشأني يابن ودي
الامير منجك باشا
إِلا دَعني وَشَأني يابن وِدي
وَمَحوى كُل شَخص مِن خَيالي