قصائد قصيره
فأنزلهم دار الضياع فأصبحوا
المخبل السعدي
فَأَنزَلَهُم دارَ الضَياعِ فَأَصبَحوا
عَلى مَقعَدٍ مِن مَوطِنِ العِزِّ أَغبَرا
كأن الشعر روض قد جنته
الامير منجك باشا
كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُ
فَهوم السابِقين إِلى الكَمالِ
تغلغل حب عثمة في فؤادي
الحارث المخزومي
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي
فَباديهِ مَعَ الخافي يَسيرُ
كن حريصا واجمع من المال ما شئ
الامير منجك باشا
كُن حَريصاً وَاِجمَع مِن المال ما شئ
ت فَفي الجَمع جَمع كُل حَواس
أرح مطايا الأماني واترك الطلبا
الامير منجك باشا
أَرح مَطايا الأَماني وَاِترُك الطَلَبا
لَم يَبقَ في العُمر شَيءٌ يوجب التَعَبا
تعالوا أعينوني على الليل إنه
الحارث المخزومي
تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ
عَلى كُلِّ عَينٍ لا تَنامُ طَويلُ
ذهب الشراع وصلت الملاح
الامير منجك باشا
ذَهب الشِراع وَصلت الملاحُ
في جنح لَيل ما لِذاكَ صَباح
خوامس تنشق العصا عن رؤوسها
المخبل السعدي
خَوامِسُ تَنشَقُّ العَصا عَن رُؤوسِها
كَما صَدَعَ الصَخرَ الثِقالُ المُعَدَّنُ
حقيقة ما تراه لمع آل
الامير منجك باشا
حَقيقة ما تَراهُ لَمْعُ آلٍ
فَما هَذا التَنافس في المَحالِ
إني لآنف من ذكر الأعاجيب
الامير منجك باشا
إِني لآنف مِن ذكر الأَعاجيب
لِهول ما شاهَدتُهُ عَين تَجريبي
دعوه ما شاء فعل
ابن الهبارية
دعَوهُ ما شاءَ فعَل
سِيانِ صدَّ أو وَصَل
تحملن من ذات الإزاء كما انبرى
المخبل السعدي
تَحَمَّلنَ مِن ذاتِ الإِزاءِ كَما اِنبَرى
بِبَزَّ التِجارِ مِن أُوالَ سَفائِنُ