قصائد قصيره
أسود على ما تدعيه نفوسهم
الامير منجك باشا
أسودُ عَلى ما تَدعيهِ نُفوسَهُم
تمال إِذا عَدوا لِيَوم رِهانِ
أيا شرحي بني أجيال طييء
المخبل السعدي
أَيا شَرَّحَيِّ بَني أَجيالِ طَييِّءٍ
وَبَينَ الوِحافِ السُودِ مِن سَروِ حِميَرا
فأصبح بطن مكة مقشعرا
الحارث المخزومي
فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً
كَأَنَّ الأَرضَ لَيسَ بِها هِشامُ
كل شيء هو من عن
الامير منجك باشا
كُلّ شَيءٍ هُو مِن عِن
دك يا رَب بِوَعدك
إذا ما هم أصلحوا أمرهم
المخبل السعدي
إِذا ما هُمُ أَصلَحوا أَمرَهُم
نَعَرتُ كَما يَنعَرُ الأَخدَعُ
يا رب بدري غاب عن طرفي وفي
الامير منجك باشا
يا رَب بَدري غابَ عَن طَرفي وَفي
سحب النَوى طول المَدى يَتحجب
أبدا أناضل فيك أفراس النوى
الامير منجك باشا
أَبَداً أُناضل فيكَ أَفراس النَوى
وَأَصون أَوقاتي عَن التَفريق
كسوناها من الريط اليماني
المخبل السعدي
كَسَوناها مِنَ الريطِ اليَماني
مُسوحاً في بَنائِقِها فُضولُ
وجهي يرق عن السؤال
ابن الهبارية
وجهي يرِقُّ عن السؤا
ل وحالتي منه أَرق
كم ضمت الترباء خلقا قبلنا
الامير منجك باشا
كَم ضَمت الترباء خَلقاً قَبلَنا
مِن آخر يَقفو سَبيل الأَول
وقد تزدري العين الفتى وهو عاقل
المخبل السعدي
وَقَد تَزدَري العَينُ الفَتى وَهوَ عاقِلٌ
وَيَجمُلُ بَعضُ القَومِ وَهوَ جَهولُ
إني أرى الشعراء أفنوا دهرهم
الامير منجك باشا
إِني أَرى الشُعرَاء أَفنوا دَهرَهُم
في وَصف كُل حَبيبة وَحَبيب