قصائد قصيره

ورأيت الشريف في أعين الناس

الطرماح
الخفيف
وَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ النا سِ وَضيعاً وَقَلَّ مِنهُ اِحتِشامي

لا تهمل الكاس حين يحملها

الامير منجك باشا
المنسرح
لا تهمل الكاس حينَ يَحملها مَن هُوَ في الحُسن واحد فَرد

فقلت لها يا أم بيضاء إنه

الطرماح
الطويل
فَقُلتُ لَها يا أُمَّ بَيضاءَ إِنَّهُ هُريقَ شَبابي وِاِستَشَنَّ أَديمي

ومعبس للكاس راح وأنه

الامير منجك باشا
الكامل
ومعبّسٍ لِلكاس راح وَأَنَّهُ مُتبسم الحَرَكات وَالسَكَنات

إن بمعن إن فخرت لمفخرا

الطرماح
الطويل
إِنَّ بِمَعنٍ إِن فَخَرتَ لَمَفخَراً وَفي غَيرِها تُبنى بُيوتُ المَكارِمِ

وافى الربيع الطلق غب الحيا

الامير منجك باشا
السريع
وافى الرَبيع الطَلق غَب الحَيا وَقَد بَدا وَجه الرُبا في اِبتِهاج

سقاه الحسن ماء الدل حتى

الامير منجك باشا
الوافر
سَقاهُ الحُسن ماءَ الدَل حَتّى مِن الكافور انبتهُ قَضيبا

أشهى إلي من الزلال على الظما

الامير منجك باشا
الكامل
أَشهى إِلَيَّ مِن الزُلال عَلى الظَما مَرآهُ في الإِصباح وَالإِمساءِ

تفديه منا وإن عز الفدا مهج

الامير منجك باشا
البسيط
تَفديهِ مِنا وَإِن عَزَّ الفِدا مُهج مِنهُ المَحاسن تَرويها وَتَفديها

رب مستنصح يغش ويردي

الحارث المخزومي
الخفيف
رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي وَظَنينٍ بِالغَيبِ يُلفى نَصيحاً

يا عمرو حم لقاؤكم عمرا

الحارث المخزومي
الكامل
يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا

في ديار الروم قوم

الامير منجك باشا
مجزوء الرمل
في دِيار الروم قَوم مِنهُم يَبدو الضِياء