العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الطويل البسيط المتقارب
أبدا أناضل فيك أفراس النوى
الامير منجك باشاأَبَداً أُناضل فيكَ أَفراس النَوى
وَأَصون أَوقاتي عَن التَفريق
وَأَظن أَن الدَهر لَيسَ بِموحشي
وَبِأَنَّهُ بِبَنيهِ غَير رَفيق
لَكنَّ لِلأَيام حكماً جائِراً
أَمضى شَبناً مِن صارم مَطروق
يا صَيقل الفكر الكَليل وَرَونَق ال
عُمر القَصير وَزورة المَعشوق
أَنشَأتَني مِن بَعد عَدمي في الوَرى
وَنَقلَتني وَالنار دونَ حَريقي
أُمسي كَما أَمسى السَليم مسهداً
لا بِالطَليق أَرى وَلا المَوثوق
شَوقي إِلَيك وَإِن تَقارب عَهدَنا
شَوقي إِلى عَهد الشَباب الروق
قصائد مختارة
مبلبل أصداغ أثارت بلابلي
ابن نباته المصري مبلبل أصداغٍ أثارت بلابلي وجرَّت هوى عشَّاقها بالسلاسل
تعشقتها بكرا علي بعجبها
ابن مليك الحموي تعشقتها بكرا عليّ بعجبها تميل ولا يوما بحاليَ تعبأ
تباعد عن عرسه جعفر
السري الرفاء تَباعَدَ عَنْ عِرْسِه جَعفرُ فَسرَّهُما البُعدُ بعدَ اقترابِ
سرى عائداً حيث الضنى راع عودي
مصطفى البابي الحلبي سرى عائداً حيث الضنى راع عودي سرى البدر طيف بالدجنة مهتدي
ما ضر حسن الذي أهواه أن سنى
أبو حيان الأندلسي ما ضَرَّ حُسنُ الَّذي أَهواه أَنَّ سَنى كَريمتيه بِلا شَينٍ قَد اِحتَجبا
شكوت لها لهبا في الحشى
السراج الوراق شَكَوْتُ لَها لَهَباً في الحَشَى فَقالتْ وَكُلُّ سِرَاجٍ كَذَا