قصائد قصيره
أو غوال في لآل
أبو الوليد الحميري
أو غوالٍ في لآلٍ
أو غشاءٌ بينَ فَجرِ
نفيت لصوص الأرض ما بين عانة
عبيد الله الجَعفي
نفيتُ لُصوص الأرضِ ما بَينَ عانَةٍ
إِلَى جازر حَتَّى مَدينَة دَستَرا
وبالشام إخواني وجل عشيرتي
عبيد الله الجَعفي
وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي
وَقَد جعلَت نَفسي إِلَيكَ تَطلّعُ
روحي عبء مثقل عاتقي
عبد الرحيم محمود
روحِيَ عِبء مُثقِلٌ عاتِقي
إِيّاكِ اِلقي العِبءَ عَن عاتِقي
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
العباس بن مرداس
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا
رَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا
إحملوني إحملوني
عبد الرحيم محمود
إِحمِلوني إِحمِلوني
وَاِحذَروا أَن تَترَكوني
ألا بكر الناعي بثأو ثواءه
حيدر الحلي
ألا بكرَ الناعي بثأوٍ ثواءه
توسَّد والمعروف تحت ثرى اللحد
وحش من الإنس من يعلق بصحبتهم
حيدر الحلي
وحشٌ من الإنس من يعلق بصحبتهم
يكنْ كمستبدلٍ سقماً بصحَّته
ووصائف صفت على ذي أربع
كشاجم
ووصائِفٍ صُفّتْ على ذِي أرْبَعٍ
ممّا عُنِي بِصَنيعِهِ النَّجَّارُ
فويل القريض لقد أصبحت
حيدر الحلي
فويلُ القريض لقد أصبحتْ
به أغبياء الورى تدَّعي
سعدت من عشية زار فيها
حيدر الحلي
سعدت من عشيَّة زار فيها
قمرُ المجد ربعنا فأضاءا
أيا نشوان من خمر بفيه
كشاجم
أَيَا نِشْوَانُ مِنْ خَمْرٍ بِفِيْهِ
مَتَى تَصْحُو وَرِيْقُكَ خَنْدَرِيْسُ