قصائد قصيره
إني لمستحي علاك
صاعد البغدادي
إِنِّي لَمستَحيِ عُلاَ
كَ مِنَ ارتِجَالِ القَولِ فِيهِ
ولا تحسبن الخير لا شر بعده
عبيد الله الجَعفي
وَلا تَحسَبَنَّ الخَيرَ لا شَرَّ بَعدَهُ
وَلا الشَرَّ سرجوجاً عَلى مَن تَرَتَّبا
ولم أر شيئا مثل يوم شهدته
عبيد الله الجَعفي
وَلَم أَرَ شَيئاً مِثلَ يَومٍ شَهِدتُهُ
أَبَت شَمسُهُ مَع غَيمِهِ أَن تُغَيَّبا
إذا ما رأيت السن لا تعظ امرأ
عبيد الله الجَعفي
إِذا ما رَأَيتُ السِنَّ لا تعظُ اِمرأً
قَديماً وَقَد قاسى الأُمورَ وَجَرَّبا
ألا رب ذي نصح يباعد عنكم
عبيد الله الجَعفي
أَلا رُبَّ ذي نصحٍ يُباعِدُ عَنكُمُ
وَغِشٍّ رَأَيناهُ مُطاعاً مُقَرَّبا
فإن بنت عني أو ترد لي إهانة
عبيد الله الجَعفي
فَإِن بِنتَ عَنّي أَو تُرِد لي إِهانَةً
أجِد عَنكَ في الأَرضِ العَريضَةِ مَذهَبا
يا لك يوما فات فيه نهبي
عبيد الله الجَعفي
يا لَكَ يَوماً فاتَ فيهِ نَهبي
وَغابَ عَنّي ثِقَتي وَصَحبي
تعودت إعطاء لما ملكت يدي
عبيد الله الجَعفي
تَعَوَّدتُ إِعطاءً لِما مَلَكَت يَدي
وَكُلُّ اِمرِئٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا
ويوم لقينا الخثعمي وخيله
عبيد الله الجَعفي
وَيَومَ لَقينا الخَثعَمِيَّ وَخَيلَهُ
صَبَرنا وَجالَدنا عَلى نَهرِ صَرصَرا
مازلت أنفي الخسف عني وأحتمي
عبيد الله الجَعفي
مازِلتُ أَنفي الخَسفَ عَنّي وَأَحتَمي
وَبَعضُهُم إِن سيمَ بِالخَسفِ مُلبِسُ
قد أتانا الذي بعثت إلينا
كشاجم
قَدْ أَتَانَا الَّذِي بَعَثْتَ إِلَيْنَا
وَهْوَ شَيْءٌ فِي وَقْتِنَا مَعْدُومُ
فحم أنارت ناره
كشاجم
فَحْمٌ أَنَارَتْ نَارُهُ
فَتَضَرَّمَتْ فِيْهِ حَرِيَقَا