قصائد قصيره
سخطت ولم أذنب وترضى مخالفا
يزيد بن الطثرية
سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاً
كَأَنّي أَخو ذَنبٍ فَفِعلُكَ مُعجِبُ
أقول لثور وهو يحلق لمتي
يزيد بن الطثرية
أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي
بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها
أحبك أطراف النهار بشاشة
يزيد بن الطثرية
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً
وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ
فإن شئتم مياد زرنا وزرتم
يزيد بن الطثرية
فَإِن شِئتُمُ مَيّادُ زُرنا وَزُرتُمُ
وَلَم تَنفَسَ الدُنيا عَلى مَن يُصيبُها
قل للبوادر والأحلاف ما لكم
يزيد بن الطثرية
قُل لِلبَوادِرِ وَالأَحلافِ ما لَكُمُ
أَمرٌ إِذا كانَ شورى أَمرُكُم شَعَبا
فلما جئت قالت لي كلاما
يزيد بن الطثرية
فَلَمّا جِئتُ قالَت لي كَلاماً
بَرَمتُ بِهِ فَما وَجَدتَ لَهُ جَوابا
إذا ما الريح نحو الأثل هبت
يزيد بن الطثرية
إِذا ما الريحُ نَحوَ الأَثلِ هَبَّت
وَجَدتُ الريحَ طَيِّبَةً جَنوبا
غدوا كاعمي أفواههم بسياطهم
يزيد بن الطثرية
غَدَوا كاعِمي أَفواهَهُم بِسِياطِهِم
مِنَ الداءِ إِذ لَم يُطعَموا بِغِياثِ
وفتيان شويت لهم شواء
يزيد بن الطثرية
وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءً
سَريعَ الشَيِّ كُنتُ بِهِ نَجيحا
ولو تراني وأخي عطاردا
يزيد بن الطثرية
وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا
نَذودُ مِن حَنيفَةِ المَذاوِدا
على قطري نعمة إن جزى بها
يزيد بن الطثرية
عَلى قَطَريٍّ نِعمَةٌ إِن جَزى بِها
يَزيدٌ وَإِلّا يُجزِهِ اللَهُ لي أَجرا
ألا بئسما أن تجرموني وتغضبوا
يزيد بن الطثرية
أَلا بِئسَما أَن تَجرِموني وَتَغضَبوا
عَلَيَّ إِذا عاتَبتُكُم يا بَني طَثرِ