قصائد قصيره
إن تك جلمود بصر لا أويسه
العباس بن مرداس
إِن تَكُ جُلمودَ بَصرٍ لا أُوَيِّسُهُ
أوقِد عَلَيهِ فَأَحميهِ فَيَنصَدِعُ
إن تلقني تلق ليثا في عرينته
العباس بن مرداس
إِن تَلقَني تَلقَ لَيثاً في عَرينَتِهِ
مِن أُسدِ خَفّانَ في أَرساغِهِ فَدَعُ
تعلم بأن القوم ساموك خطة
العباس بن مرداس
تَعَلَّم بِأَنَّ القَومَ ساموكَ خُطَّةً
فَدَعها فَما فيها لِمِثلِكَ مَطمَعُ
ينفك منها ما أقام يلملم
العباس بن مرداس
يَنفَكُّ مِنها ما أَقامَ يَلَملَمٌ
أَو ما أَقامَ مَكانَهُ رَألانُ
أتوعدني بالصرم إن قلت أوفني
العباس بن مرداس
أَتوعِدُني بِالصَرمِ إِن قُلتُ أَوفِني
فَأَوفِ وَزِد في الصَرمِ لِهزِمَةَ النَتنِ
إني أرى لك أكلا لا يقوم به
العباس بن مرداس
إِنّي أَرى لَكَ أَكلاً لا يَقومُ بِهِ
مِنَ الأَكُولَةِ إِلاّ الأَزلَمُ الجَذَعُ
لم تأخذون سلاحه لقتاله
العباس بن مرداس
لِمَ تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ
وَلَكُم بِهِ عِندَ الإِلَهِ أَثامُ
صبحناهم بألف من سليم
العباس بن مرداس
صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ
وَأَلفٍ مِن بَني عُثمانَ وافِ
سخطت ولم أذنب وترضى مخالفا
يزيد بن الطثرية
سَخَطتَ وَلَم أُذنِب وَتَرضى مُخالِفاً
كَأَنّي أَخو ذَنبٍ فَفِعلُكَ مُعجِبُ
أقول لثور وهو يحلق لمتي
يزيد بن الطثرية
أَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي
بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها
أحبك أطراف النهار بشاشة
يزيد بن الطثرية
أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً
وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ
فإن شئتم مياد زرنا وزرتم
يزيد بن الطثرية
فَإِن شِئتُمُ مَيّادُ زُرنا وَزُرتُمُ
وَلَم تَنفَسَ الدُنيا عَلى مَن يُصيبُها