قصائد قصيره
أو ما تجلت للعباد وأنشدت
هاشم الميرغني
أو ما تجلت للعباد وأنشدت
رضوان مولى الجود والاحسان
إذا الله جازى منعما بوفائه
هند بنت الخس
إِذا اللَّه جازى مُنعماً بِوفائه
فَجازاك عنّي يا قلمّس بالكَرَم
فإن أنا لم أزرك الخيل شعثا
عبيد الله الجَعفي
فَإِن أَنا لَم أُزِركَ الخَيلَ شُعثاً
شَوازِبَ ضُمَّراً فَدُعِيتُ قَينا
أرى الباقلاء الباقل اللون لابسا
أبو الوليد الحميري
أرى الباقلاءَ الباقل اللَّون لابساً
برودَ سماءٍ مِن سحائبها غُذي
صبحت شباما غارة مشمعلة
عبيد الله الجَعفي
صَبحت شَباماً غارَةً مُشمعلَّةً
وأَخرَى نُشاهِدُها صَباحاً لِشاكِر
فلم أر يوما مثل يوم شهدته
عبيد الله الجَعفي
فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته
أَبَت شَمسه مَع غَيمِه أَن تغيّبا
أو غوال في لآل
أبو الوليد الحميري
أو غوالٍ في لآلٍ
أو غشاءٌ بينَ فَجرِ
نفيت لصوص الأرض ما بين عانة
عبيد الله الجَعفي
نفيتُ لُصوص الأرضِ ما بَينَ عانَةٍ
إِلَى جازر حَتَّى مَدينَة دَستَرا
وبالشام إخواني وجل عشيرتي
عبيد الله الجَعفي
وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتي
وَقَد جعلَت نَفسي إِلَيكَ تَطلّعُ
روحي عبء مثقل عاتقي
عبد الرحيم محمود
روحِيَ عِبء مُثقِلٌ عاتِقي
إِيّاكِ اِلقي العِبءَ عَن عاتِقي
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
العباس بن مرداس
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا
رَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا
إحملوني إحملوني
عبد الرحيم محمود
إِحمِلوني إِحمِلوني
وَاِحذَروا أَن تَترَكوني