العودة للتصفح الوافر المتقارب الكامل مجزوء الرمل السريع
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
العباس بن مرداسلَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوا
رَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا
فَإِنَّكَ عَمري هَل أُريكَ ظَعائِناً
سَلَكنَ عَلى رُكنِ الشَطاةِ فَتَيأَبا
عَلَيهُنَّ عَينٌ مِن ظِباءِ تَبالَةٍ
أَوانِسُ يُصبينَ الحَليمَ المُجَرِّبا
إِذا جاءَ باغي الخَيرِ قُلنَ فُجاءَةً
لَهُ بِوُجوهٍ كَالدَنانيرِ مَرحَبا
وَأَهلاً فَلا مَمنوعُ خَيرٍ طَلَبتَهُ
وَلا أَنتَ تَخشى عِندَنا أَن تُؤَنَّبا
فَلا تَحسَبَنّي كُنتُ مَولى اِبنِ مِشكِمٍ
سَلامٍ وَلا مَولى حُيَيِّ بنِ أَخطَبا
قصائد مختارة
أنفت وقد أنفت على عقود
أبو العلاء المعري أَنِفتُ وَقَد أَنِفتُ عَلى عُقودٍ سِواراً كَي يَقولَ الناسُ حالِ
أأبدى سرائرك الظاعنونا
العباس بن الأحنف أَأَبدى سَرائِرَكِ الظاعِنونا أَقَرّوا عُيوناً وَأَبكَوا عُيونا
حتام باب رضاك عني مغلق
علي الغراب الصفاقسي حتّام بابُ رضاك عنّي مغلقٌ وعليه من طُول الجفا أقفالُ
ولقد ركبت البحر وهو كحلبة
ابن الساعاتي ولقد ركبت البحر وهو كحلبةٍ والموج تحسبهُ جياداً تركضُ
خانني من لم أخنه
بهاء الدين زهير خانَني مَن لَم أَخُنهُ لا وَلا أَذكُرُ مَن هو
يا مادح البحر وهو يجهله
بكر بن النطاح يا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُ مَهلاً فَإِنّي قَتَلتُهُ عِلما