قصائد قصيره
تشبه في النحو بالأخفشين
كشاجم
تَشَبَّهَ فِي النَّحْوِ بِالأَخْفَشَيْنَ
فَجَاءَ بِأُعْجُوبَةٍ مُطْرِفَهْ
من لذاك الطبرزذ المسحوق
كشاجم
مَنْ لِذَاكَ الطَّبَرْزَذِ الْمَسْحُوقِ
وَلِذَاكَ اللَّوْزِ الطَّرِي الْمَدْقُوقِ
غدرت بكسر دفترنا
كشاجم
غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا
وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ
أقبلت في غلالة زرقاء
كشاجم
أَقْبَلَت في غِلالةٍ زرقاء
زرقةً لقِّبت بجري الماءِ
وشقائق خجلت ملاحة لونه
كشاجم
وَشَقَائِقٍ خَجِلَتْ مَلاَحَةُ لَوْنِهِ
فَلَهُ التَّعَصْفُرُ مُسْعِدٌ وَشَقِيْقُ
أنمنم بالأقلام خطا محبرا
كشاجم
أُنَمْنِمُ بِالأَقْلاَمِ خَطَّاً مُحَبَّرَا
فَيُحْسَبُ فِي القِرْطَاسِ دُرّاً مُفَصَّلاَ
وجاء المصيف بلفاحه
كشاجم
وجاءَ المصيفُ بلُفّاحِهِ
فطابَ وأوقاتُه لم تَطِبْ
أعددت عندي لنداماي العجب
كشاجم
أعددتُ عندي لنَدَامَايّ العَجَبْ
أبيضَ في ثوبِ حريرٍ يُنْتَخَبْ
من أين يفرغ أو يأوي لنا فلك
كشاجم
مِنْ أَيْنَ يَفْرُغُ أَوْ يَأْوِي لَنَا فَلَكٌ
بِمَاذَرَايَا وَأَهْلُ الْبَثِّ مَشْغُولُ
فتى منه أرضعت المكرمات
حيدر الحلي
فتىً منه أرضعتِ المكرُمات
ربيبَ نهىً طاهرَ المولد
أقل ذا الود عثرته وقفه
كشاجم
أَقِلْ ذَا الوُدِّ عَثْرَتَهُ وَقِفْهُ
عَلَى سَنَنِ الطَّرِيْقِ المُسْتَقِيْمَهْ
بلغته الكأس فارتعدت
كشاجم
بَلَغَتْهُ الكَأسُ فَارْتَعَدَتْ
طَرَبَاً مِنْهَا إِلَى فَمِهِ