قصائد قصيره
أقل ذا الود عثرته وقفه
كشاجم
أَقِلْ ذَا الوُدِّ عَثْرَتَهُ وَقِفْهُ
عَلَى سَنَنِ الطَّرِيْقِ المُسْتَقِيْمَهْ
بلغته الكأس فارتعدت
كشاجم
بَلَغَتْهُ الكَأسُ فَارْتَعَدَتْ
طَرَبَاً مِنْهَا إِلَى فَمِهِ
وكنت أحارب ريب الزمان
كشاجم
وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا
نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ
رنت فأصابت سر قلبي بلحظة
كشاجم
رَنَتْ فَأَصَابَتْ سِرَّ قلبي بِلَحْظَةٍ
لَهَا في الحَشَى لَذْعٌ وَلَيْسَ لَهَا جُرْحُ
لما رأيت النيوروز سنته
كشاجم
لَمَّا رَأَيْتُ النيُّورُوزَ سُنَّتُهُ
صَبُّ مِيَاهٍ وَشَبُّ نِيْرَانِ
لقد قلت للأرض ادعت بنجومها
حيدر الحلي
لقد قلتُ للأرض ادعتْ بنجومها
عليكِ السما فخراً فقالت أجيبُها
ومستهجن مدحي له إن تأكدت
كشاجم
وَمُسْتَهْجِنٍ مَدْحي لَهُ إن تَأَكَّدَتْ
لَنَا عُقَدُ الإِخْلاَص والحَقُّ يُمْدَحُ
نسب أناف على الأنام به
حيدر الحلي
نسبٌ أنافَ على الأنام بهِ
شرفاً فطالَ به على قِصره
دخيل في الكتابة لا روي
كشاجم
دَخِيْلٌ فِي الكِتَابَةِ لاَ رَوِيٌّ
لَهُ فِيْهَا يُعَدُّ وَلاَ بَدِيْهُ
لا حبذا البريد من ولايه
كشاجم
لاَ حَبَّذَا البَرِيْدُ مِنْ وَلاَيَهْ
لَيْسَتْ لِمَنْ يَعْلَمُهُ رِعَايَهْ
مستهتر بالرمي واه عضده
كشاجم
مستهترٌ بالرمي واهٍ عضُدُهْ
يُطِيْعُهُ القَلْبُ وتَعْصِيْهِ يدُهُ
عرضن فعرضن القلوب من الهوى
كشاجم
عرَضْنَ فعرّضْنَ القلوبَ من الهَوَى
لأسْرَعَ في كيِّ القُلوبِ من الجَمْرِ